إسرائيل تجري اجتماعات في القاهرة لبحث استعادة جثة آخر أسير

أجرت إسرائيل، اليوم الأربعاء، اجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود المتواصلة المتعلّقة بملف الأسرى، وذلك بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وذكر البيان أن نتنياهو أوعز صباح اليوم، بإيفاد منسّق شؤون الأسرى والمفقودين، الجنرال في الاحتياط غال هيرش، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء لقاءات مع مسؤولين مصريين وممثلي الدول الوسيطة.

وأشار إلى أنّ زيارة هيرش تندرج في سياق الجهود الهادفة إلى استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي لا يزال محتجزا في القطاع، لافتًا إلى أنّ المباحثات تركّزت على "الجهود المبذولة وتفاصيل عمليات استعادة الجثة".

وأوضح البيان أنّ الوفد الإسرائيلي ضمّ ممثلين عن الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وجهاز الموساد، في إشارة إلى الطابع الأمني الاستخباري للمحادثات التي أُجريت في القاهرة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجمود في مسار المفاوضات بشأن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل الخلافات على قضايا نزع السلاح، وترتيبات "اليوم التالي" في القطاع.

وكان نتنياهو قد صعّد، في تصريحات سابقة صدرت بالإنجليزية، لهجته تجاه حركة حماس، متّهمًا إياها بـ"مواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار وخطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، ومشيرًا إلى أنّ رفض الحركة نزع سلاحها يشكّل "انتهاكًا فاضحًا للاتفاق"، على حدّ تعبيره.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تشترط، ضمن أي تفاهمات، "إخراج حماس من الحكم، ونزع سلاحها، وإعادة هندسة المشهد الأمني في غزة"، مضيفًا أنّ إسرائيل "ستردّ وفقًا لذلك"، في ظل استمرار ما وصفه بـ"الانتهاكات".

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن عبوة ناسفة انفجرت واستهدفت مركبة عسكرية في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، وإن أحد الضباط لحقت به إصابة طفيفة.

ونفت حماس مسؤوليتها. وقال المتحدث باسم حماس، محمود مرداوي، على منصة "إكس": "انفجار رفح نجم عن قنابل زرعتها ‘إسرائيل‘ والحركة أبلغت الوسطاء بذلك".

ميدانيًا، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، مع تسجيل خروقات متكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار، إضافة إلى عمليات نسف منازل، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع تجدد الأمطار وغرق خيام النازحين وغياب أي حلول إغاثية مستدامة.

أحدث الاخبار