
خلص تحقيق للجيش الإسرائيلي إثر إقدام جنود على تنفيذ هجوم وتخريب مركبات فلسطينية في بلدة دير دبوان شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة يوم السبت الماضي، إلى معاقبة الضباط والجنود المتورطين وإحالتهم إلى السجن العسكري.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال في بيان له، إن الجنود أقدموا على تخريب مركبات فلسطينية على نحو يخالف التعليمات والأوامر، مدعيا أنه "فور العلم بالحدث، جرى التحقيق فيه بشكل معمق، من أجل فحص سلوك الجنود والأطر الوحدوية، وخلال التحقيق كشفت تجاوزات إضافية جرى التعامل معها أيضا".
واستدعي جميع الجنود والضباط المتورطين في الهجوم إلى قادتهم، وجرى معاقبتهم وإحالتهم إلى السجن العسكري، ومنعهم من تولي مناصب على مستوى القيادة والقتال؛ بحسب ما جاء في بيان الجيش الإسرائيلي.
واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بعد عرض التحقيق الأولي عليه، أن "الحديث يدور عن حدث خطير يتعارض مع قيم الجيش ومع المهنية المتوقعة من جنوده".
وأوعز بتعميق التحقيق على مستوى السرية والكتيبة، بالإضافة إلى استكمال التحقيق القيادي في الهجوم، وعرضه عليه في الأيام القريبة.