
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأضاف لصحافيين في البيت الأبيض "سنغادر قريبا جدا"، مشيرا إلى أن الانسحاب قد يتم في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وكان هذا أوضح تصريح يدلى به ترامب حتى الآن بشأن نيته إنهاء حرب متواصلة منذ أكثر من شهر، أعادت خلاله تشكيل الشرق الأوسط، وعطلت أسواق الطاقة العالمية وغيرت مسار رئاسة الجمهوريين.
وأضاف ترامب، أن طهران ليست ملزمة بعقد اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع.
وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة الصراع "لا، إيران ليست ملزمة بعقد اتفاق. لا، ليسوا ملزمين بعقد اتفاق معي".
بل قال ترامب، إن شرط إنهاء العملية هو أن تصبح إيران "مختلفة تماما"، أي عاجزة عن امتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب. وأضاف "حينها سننسحب".
وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب على إيران، محذرا طهران من تصاعد الصراع ما لم تتوصل إلى اتفاق.
ورد الحرس الثوري الإيراني بتوجيه تهديد جديد، قائلا إنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية بالمنطقة ردا على الهجمات التي تتعرض لها إيران وذلك اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء. وأورد قائمة من 18 شركة تشمل "مايكروسوفت" و"جوجل" و"أبل" و"إنتل" و"إنترناشونال بيزنس ماشينز (آي.بي.إم)" و"تيسلا" و"بوينغ".
وقال هيغسيث، الذي زار القوات الأميركية في الشرق الأوسط يوم السبت، إن ترامب على استعداد للتوصل إلى اتفاق، وإن المحادثات مستمرة وتكتسب زخما، لكن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الحرب إذا لم تمتثل إيران.