
أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة العسكرية لأول مرة.. ماذا نعرف عن القدرات الخارقة لطائرة “حديد 110″؟
أفادت وكالة أنباء وكالة “فارس” الإيرانية، مساء أمس الأربعاء، بأن حرس الثورة الإيراني استخدم للمرة الأولى الطائرة المسيّرة الانتحارية “حديد 110” خلال الهجمات الأخيرة التي استهدفت كيان الاحتلال ومصالح أميركية في المنطقة.
وذكرت الوكالة أن استخدام المسيّرة جاء ضمن الموجة الرابعة عشرة من العمليات، مشيرة إلى أن “حديد 110” تُعد أسرع طائرة مسيّرة انتحارية طوّرتها إيران حتى الآن.
وبحسب التقارير، تتمتع المسيّرة بقدرات تخفٍّ راداري بفضل تصميمها المائل وزواياها الحادة التي تقلل من بصمتها الرادارية، إضافة إلى اعتمادها على محرك نفاث صغير يمنحها سرعة عالية.
وتستطيع “حديد 110” بلوغ سرعة تصل إلى نحو 517 كيلومتراً في الساعة، مع مدى تحليق يقارب 350 كيلومتراً، كما صُممت لاختراق أنظمة الدفاع الجوي واستهداف مواقع حساسة.
ويُعتقد أن الجمع بين سرعتها المرتفعة وتقنيات تقليل الرصد يجعل اكتشافها ممكناً فقط على مسافات قصيرة من الهدف، ما يزيد من صعوبة اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي.