صواريخ أقل واستنزاف مماثل: تأثير الهجمات الإيرانية على الاقتصاد الإسرائيلي

تشير معطيات وتقديرات أولية في إسرائيل إلى أن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية والاستخدام المكثف للذخائر، إلى جانب القيود المفروضة على المرافق الاقتصادية والنشاط المدني، يؤدي إلى زيادة الأعباء الاقتصادية للحرب، وسط ضغوط على الصناعات العسكرية لتوسيع الإنتاج.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

كما تفيد التقديرات بأن تأثير الهجمات الإيرانية على الاقتصاد الإسرائيلي يبدو مماثلًا لما سُجّل خلال الحرب السابقة، رغم انخفاض وتيرتها مقارنة بتلك الفترة؛ في حين تستهلك إسرائيل الذخائر الهجومية وصواريخ الاعتراض بوتيرة غير مسبوقة، ما يرفع كلفة الحرب.

وأطلق الجيش الإسرائيلي، بحسب بياناته الرسمية، نحو 4 آلاف ذخيرة هجومية خلال الأيام الأربعة الأولى من العملية العسكرية الحالية، وهو رقم يقارب إجمالي الذخائر التي استُخدمت خلال 12 يومًا من الحرب الإسرائيلية على إيران في حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب هذه المعطيات، فإن وتيرة استخدام القنابل في الحرب الحالية أعلى بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالحرب السابقة، وهو ما دفع المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، إلى عقد اجتماع مع رؤساء أكبر شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية، بينها الصناعات الجوية الإسرائيلية، و"رافائيل"، و"إلبيت"، و"تومر"، لبحث زيادة إنتاج الذخائر إلى الحد الأقصى الممكن.