
رام الله /PNN/ نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأسير المحرر والمبعد رياض العمور، الذي توفي في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة نضالية طويلة وسنوات من الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
وقالت الحركة في بيان إن العمور، وهو من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، أمضى 23 عامًا في السجون الإسرائيلية، حيث تعرض، بحسب البيان، لظروف قاسية شملت التعذيب والإهمال الطبي. وأضافت أن حالته الصحية تدهورت نتيجة ذلك، ما أدى إلى وفاته بعد الإفراج عنه وإبعاده خارج الأراضي الفلسطينية.
وأشارت فتح إلى أن العمور كان من نشطاء الانتفاضتين الأولى والثانية، وعضوًا في كتائب شهداء الأقصى، حيث لعب دورًا ميدانيًا خلال تلك الفترة.
وحمّلت الحركة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن وفاته، معتبرة أنها نتيجة “سياسات الإهمال الطبي والقتل البطيء” بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأكدت فتح أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية، داعية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل للضغط على إسرائيل من أجل وقف ما وصفته بالانتهاكات بحق المعتقلين، وضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتقدمت الحركة بالتعازي إلى عائلة العمور وأهالي بلدة تقوع، مؤكدة استمرارها في “مواصلة النضال حتى الحرية والاستقلال”.