لبنان: إصابة 3 جنود غانيين في هجوم على مقر "يونيفيل" وعون ينسبه لإسرائيل

أصيب ثلاثة جنود غانيين، الجمعة، في هجوم على مقر لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في جنوب البلاد، بحسب القوة الأممية والجيش الغاني، في حين اتّهم الرئيس اللبناني إسرائيل بالضلوع في الهجوم.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وجاء في بيان لليونيفيل الجمعة "وسط إطلاق نار عنيف مساء (الجمعة)، أُصيب ثلاثة جنود حفظ سلام داخل قاعدتهم في بلدة القوزح بجنوب غرب لبنان".

وأضاف "نُقل المصاب الأشد خطورة إلى مستشفى في بيروت لتلقي العلاج"، مشيرا إلى أنه "من غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تؤدي مهاما بتفويض من مجلس الأمن".

وكان الجيش الغاني قد أعلن في بيان تعرُّض مقر القوة الغانية التابعة لليونيفيل "لهجمتين صاروخيتين" ما أسفر عن إصابة "جنديين بجروح خطيرة" وثالث بـ"صدمة" بالإضافة إلى تدمير استراحة الضباط بالكامل.

ولم يحدد أي من البيانين الجهة المسؤولة عن الهجوم مع تواصل الاشتباكات والهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.

من جهته، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان" التي وصلت "إلى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب" وفقا لبيان للرئاسة اللبنانية مساء الجمعة.

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة "هجوما غير مقبول" ضد موقع لقوة اليونيفيل في جنوب لبنان، بعد اتصاله بعون ونظيره السوري أحمد الشرع.

وقال على "إكس"، إن "فرنسا تعمل مع شركائها على تجنّب اتّساع نطاق النزاع في المنطقة"، وشدّد على "الدور الرئيس" الذي تؤديه يونيفيل "للاستقرار في جنوب لبنان".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية "بسقوط عدد من الإصابات في صفوف عناصر القوة الغانية، بعد استهداف موقعها في بلدة القوزح" في محافظة النبطية بجنوب لبنان.

وأعربت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس-بلاسخارت في منشور على منصة "إكس"، عن "استيائها لتعرّض زملائنا لإصابات متمنية لهم الشفاء العاجل".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله، الإثنين، بعد أن هاجم الأخير برشقات صاروخية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي مع بدء الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران.

وتعمل قوة اليونيفيل التي تنتشر منذ العام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل. وهي تساند منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 حربا استمرت لأكثر من عام بين اسرائيل وحزب الله، الجيش اللبناني الذي كلفته الحكومة تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب.

أحدث الاخبار