تحتفي الفنانة المصرية نشوى مصطفى بذكرى زوجها الراحل من خلال استعادة اللحظات المشتركة، وتصفه بأنه كان «عينها التي ترى من خلالها».
وأفصحت مصطفى عن تأثّرها العميق بفقدانه، قائلة إن «اليوم الذي رحل فيه زوجي لم أعد موجودة كما كنت»، مشيرة إلى أن غيابه خلّف فراغًا كبيرًا في حياتها الشخصية.
وأضافت أن الأحفاد لعبوا دورًا محوريًا في إعادة تشكيل واقعها الجديد، حيث أصبحوا مصدر طاقة وحب يساعدها على تجاوز الألم والشعور بالوحدة.
وتشير مصطفى إلى أن حياتها تشهد تحولًا ملموسًا منذ رحيل زوجها، وأن الذكريات المشتركة التي تعود إليها باستمرار تبقى حاضرة في قلبها رغم مرور الوقت.
