دوري الأبطال: ريال وسان جيرمان ودورتموند وغلطة سراي على مشارف ثمن النهائي

باتت أندية ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني وغلطة سراي التركي على مشارف ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بعد نتائجها اللافتة الثلاثاء في ذهاب الملحق.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وعاد ريال مدريد بفوز ثمين من أرض مضيفه بنفيكا البرتغالي 1-0، وحذا حذوه باريس سان جيرمان حامل اللقب بقلبه الطاولة على مواطنه موناكو 3-2، فيما حقق بوروسيا دورتموند فوزا مستحقا على أتالانتا الإيطالي 2-0، وأكرم غلطة سراي وفادة يوفنتوس الايطالي 5-2.

وتقام مباريات الاياب الأربعاء المقبل.

فينيسيوس يسجل ويثير قضية عنصرية جديدة

في المباراة الأولى على ملعب "النور" في لشبونة، سجل الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف المباراة الوحيد بتسديدة رائعة بقدمه اليمنى في الدقيقة 50.

ونال الدولي البرازيلي بعد لحظات بطاقة صفراء بعدما اعتبر الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه وجود استفزاز منه للجماهير، فتبعتها لحظات من التوتر والتلاسن بين لاعبي الفريقين، ما أدى إلى توقف المباراة لـ15 دقيقة تطبيقا للبروتوكول المتعلق بمكافحة العنصرية بعدما احتج فينيسيوس على وجود إهانة عنصرية بحقه من اللاعب الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني وبدا وكأنه يخبره بأنه نعته بكلمة "مونو"، أي "قرد" بالإسبانية.

وشهدت الدقائق الأخيرة طرد مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو بعد احتجاجه على الحكم.

وثأر ريال مدريد لخسارته القاسية أمام بنفيكا 2-4 في الجولة الثامنة الأخيرة من دوري المجموعة الموحدة والتي أرغمته على خوض الملحق بدلا من التأهل المباشر بين الثمانية الأوائل، فيما حجز الفريق البرتغالي بطاقته إلى الملحق بعدما كان خارج المنافسة.

وعاد النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى تشكيلة الـ"ميرينغي" بعد غيابه عن المباراة الأخيرة أمام ريال سوسييداد (4-1) في الدوري بسبب آلام في ركبته.

وقال قائد ريال مدريد الدولي الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي "قدمنا مباراة جيدة وحققنا ما كنا نصبو إليه، الآن سنلعب على أرضنا وأمام جمهورنا ويجب أن نؤكد تفوقنا ونبلغ ثمن النهائي".

البديل دويه ينقذ سان جيرمان

وفي الثانية، قلب باريس سان جيرمان الطاولة على مواطنه ومضيفه موناكو عندما حول تخلفه بثنائية نظيفة إلى فوز ثمين 3-2.

ويدين النادي الباريسي بفوزه إلى مهاجمه البديل ديزيريه دويه الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 29 و67 بعد دخوله بديلا للجناح عثمان ديمبلي الذي أصيب في الدقيقة 25 في ربلة ساقه اليسرى، كما كان وراء الهدف الثاني الذي سجله المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي بعدما استغل تسديدته المرتدة من الحارس السويسري فيليب كون (41).

ووجد رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي أنفسهم متخلفين بهدفين مبكرين سجلهما الأميركي فولارين بالوغون بعد 56 ثانية والدقيقة 18، لكنهم ردوا بقوة وأهدروا ركلة جزاء عبر لاعب الوسط الدولي البرتغالي فيتينيا تصدى لها الحارس كون (22).

وأكمل سان جيرمان المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد المهاجم الدولي الروسي ألكسندر غولوفين بسبب تدخل قوي على ساق فيتينيا (48).

دورتموند يحقق الأهم

وحقق بوروسيا دورتموند الأهم بتغلبه على أتالانتا الإيطالي 2-0 سجلهما الغيني سيرهو غيراسي (3) وماكسيميليان باير (42).

وأرجئت انطلاقة المباراة لربع ساعة نتيجة تأخر وصول الفريق المضيف إلى الملعب.

ونشر دورتموند على حسابه الرسمي في منصات التواصل الاجتماعي قبل ساعة من الموعد المحدد لانطلاق المباراة "بسبب تأخر وصول فريقنا، سيتم إرجاء انطلاق المباراة لـ15 دقيقة".

وأكد متحدث باسم دورتموند أن التأخير يعود إلى ازدحام مروري.

لكن هذا التأخير لم يؤخر من عزيمة دورتموند وصيف النسخة قبل الماضية، إذ تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل بعد ثلاث دقائق فقط عندما ارتقى غيراسي عاليا متابعا كرة عرضية للنرويجي يوليان رييرسون برأسه في الشباك.

هذا الهدف كان الخامس لدورتموند من تمريرة لرييرسون على التوالي في مختلف المسابقات.

وعزّز فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش الذي يحتل المركز الثاني في الدوري المحلي بفارق خمس نقاط عن بايرن ميونخ، تقدمه قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول عندما قام غيراسي بمجهود كبير على الجهة اليسرى قبل أن يعكس كرته إلى داخل المنطقة إلى باير الذي زحف لمتابعتها داخل المرمى (42).

سقوط مدو ليوفنتوس

وضع غلطة سراي التركي قدما في الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على ضيفه يوفنتوس المنقوص الإيطالي 5-2.

وسجل البرازيلي فابريال سارا (15) والهولندي نوا لانغ (49 و75) والكولومبي دافينسون سانشيز (60) والفرنسي ساشا بوي (86) أهداف غلطة سراي، والهولندي تون كوبماينرس (16 و32) هدف يوفنتوس الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 67 إثر طرد مدافعه الكولومبي خوان كابال.

وفرط يوفنتوس الذي أنهى دور المجموعة الموحدة في المركز الثالث عشر، في تقدمه 2-1 في شوط أول كان فيه الطرف الأفضل وكان بإمكانه حسمه بأكثر من هدفين، ثم استسلم أمام الانتفاضة القوية لأصحاب الأرض في الشوط الثاني واستقبلت شباكه أربعة أهداف.

وقال مدرب يوفنتوس لوتشانو سباليتي متحسّرا "لقد تراجعنا خطوات عدة إلى الوراء"، مضيفا "أنهينا الشوط الأول بشكل سيئ، حاولنا تصحيح الأمور لكننا افتقدنا الشخصية والقوة الذهنية. بالطبع، البطاقة الحمراء أثّرت علينا كثيرا، لكننا نتحمّل جزءا من المسؤولية... لم ندرك حجم الخطورة فيما كنّا نقوم به".

وهذه هي ثاني أثقل هزيمة ليوفنتوس في المنافسات الأوروبية، بعد سقوطه المذلّ بسباعية نظيفة أمام فينر سبورت-كلوب الذي ينشط حاليا في الدرجات الإقليمية بالنمسا عام 1958.

أحدث الاخبار