
خالدية أبوظبي" .. رواية توثق قدرة الإمارات على تخطي التحديات وتحقيق الطمأنينة
توثق رواية "خالدية أبوظبي – وجوه تمر… روح تبقى" للكاتب والصحفي بسام عبد السميع، الصادرة في القاهرة هذا الأسبوع قدرة الإمارات على تجاوز التحديات والصعاب وتحقيق الطمأنينة مهما اشتدّت الأزمات ، وذلك في عملٍ سردي ينطلق من قيمة وجدانية واضحة تتمثل في الولاء للإمارات والدعاء لها بوصفهما مفتاح القراءة ومدخل الفهم، لا مجرد صيغة افتتاحية تقليدية.
وتستهل الرواية صفحاتها بإهداء موجّه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إلى الأرض التي غدت وطنًا للإنسانية، وإلى قيادتها الحكيمة، وإلى شعبها الذي جسّد معاني الكرامة والوفاء.
لا يأتي هذا الإهداء منفصلًا عن متن العمل، بل يتداخل مع بنيته الفكرية ليغدو جزءًا من نسيجه السردي، حيث تتحول مشاعر الامتنان والدعاء إلى رؤية أدبية ترى في المكان الإماراتي نموذجًا لما يمكن تسميته "المكان العادل"؛ المكان الذي يمنح الإنسان شعور الطمأنينة والانتماء.
وتوثّق الرواية ما بات يُعرف في الذاكرة الجمعية الإماراتية بـ "يوم الطمأنينة" في 22 مارس 2020، حين قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عبارته الشهيرة "لا تشيلون هم" خلال ذروة جائحة كورونا.