غزة: عشرات الأيتام يكتبون أسماءهم وأحلامهم على طائرات ورقية ويطلقونها في السماء

اجتمع الأيتام على شاطئ بحر النصيرات وسط قطاع غزة، الخميس، حيث أطلقوا عشرات الطائرات الورقية في السماء، بعد أن كتبوا عليها أسماءهم وأحلامهم، في محاولة لتخفيف آثار الحرب وتداعياتها ببعض اللعب.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

جاء ذلك خلال فعالية إنسانية نظمتها مؤسسة "هيوسم" للأطفال الذين فقدوا عائلاتهم في غزة، كتب فيها المشاركون أسماءهم وأحلامهم على الطائرات الورقية قبل إطلاقها عاليًا، في مشهد امتزج فيه الألم بالأمل.

وهدفت الفعالية إلى التخفيف من الآثار النفسية السلبية للعدوان الإسرائيلي على الأطفال، ومنح الأطفال فرصة لرفع معنوياتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، وفق فهيمة الجعبري، ممثلة المؤسسة.

وأوضحت الجعبري أنّ الفعالية تأتي ضمن مشروع "أحلام الناجي الوحيد"، الذي أطلقته المؤسسة في تموز/ يوليو 2025، في ذروة حرب الإبادة والمجاعة.

وأضافت "نعمل مع 35 طفلًا من فئة الناجي الوحيد، كنا الأمل لهؤلاء الأطفال، ووقفنا إلى جانبهم بتوفير المأوى والمأكل والمشرب، إضافة إلى الدعم النفسي".

وأشارت الجعبري إلى أنّ كل طفل يحمل قصة مؤلمة، قائلة "منهم من كان تحت الركام مع عائلته… كل طفل لديه حكاية لا تُنسى".

وأكدت أنّ الهدف من الفعالية هو تجديد الأمل، مضيفة "اليوم نطلق أحلامهم في سماء غزة، لنقول إنّ الأمل ما زال موجودًا".

ومن بين الأيتام، تقف الطفلة لميس كحيل، التي فقدت والديها خلال الحرب، وتحاول الإمساك بطائرتها الورقية وسط أخواتها.

التي تحدثت عن عائلتها فقالت، "فقدت أمي وأبي، وأصيب إخوتي الثلاثة". مشيرة إلى أنّها تعيش في هذه المؤسسة مع إخوتها الأطفال.

وأضافت لميس "لم أستطع توفير مكان آمن لأشقائي، واضطررت إلى الذهاب إلى مؤسسة ’هيوسم’ التي وفرت لنا كل شي".