
بيروت /PNN- تتواصل المواجهات العسكرية في جنوبي لبنان بوتيرة متصاعدة، مع تجدّد الاشتباكات، اليوم الخميس، في مدينة بنت جبيل بين عناصر من حزب الله وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سُجّلت فيه اشتباكات عند مداخل المدينة ومحوري الملعب والمهنية، بالتزامن مع عمليات نسف واسعة لمنازل عند مدخل السوق الكبير
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدات في الجنوب اللبناني، ما أسفر عن أضرار جسيمة في المستشفى ببلدة تبنين، كما استهدف مكتبًا لإحدى المنظمات الفلسطينية داخل مخيم برج الشمالي، فيما تواصل القصف الجوي والمدفعي ليلًا على بلدات الخيام ودبين، بحسب ما أفادت به "الوكالة الوطنية للإعلام".
وفي تطور ميداني آخر، استشهد شخص في غارة استهدفت منزله في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا، فيما تحركت دوريات للجيش اللبناني ليلًا باتجاه ساحة مرجعيون عقب معلومات عن توغل قوة إسرائيلية، قبل أن يتبين عدم وجودها.
سياسيًا، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن زعيمي إسرائيل ولبنان سيجريان محادثات مباشرة، الخميس، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك عقب اجتماع عُقد في واشنطن، الثلاثاء، فيما تدرس الحكومة الإسرائيلية طلبًا أميركيًا لوقف إطلاق النار، دون اتخاذ قرار حتى الآن، في وقت أكد فيه بنيامين نتنياهو إصدار تعليمات للجيش بمواصلة تعزيز "المنطقة العازلة" جنوبي لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، أسفر عن مقتل 2167 شخصًا وإصابة 7061 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية واستهداف مناطق مدنية وبنى تحتية.