إعادة إغلاق معبر رفح بعد اندلاع حرب إيران يفاقم معاناة السكان

أعرب عدد من سكان غزة عن إحباطهم بعد إعلان إسرائيل إغلاق معبر رفح في بداية هجومها مع الولايات المتحدة على إيران، بعدما أعادت فتحه فترة وجيزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يزيد إغلاق المعبر من المعاناة الإنسانية التي تملؤ القطاع، بمنع السكان من المغادرة للعلاج، أو الدراسة، أو الاجتماع بذويهم خارج القطاع.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال عماد ابن التاسعة عشر عاما من مدينة غزة، "كنت سعيدا للغاية" عندما أُعيد فتح المعبر في مطلع شباط/ فبراير.

وأضاف قائلا "كنت أريد السفر لمواصلة دراستي في الخارج، كنت أعتقد أنّني أخيرا أصبحت قريبا من تحقيق حلمي، وبداية بناء مستقبلي"، لكنّ إغلاق المعبر مجددا "دمّرني نفسيا".

ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة، وهو نقطة عبور حيوية لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، لا سيّما الغذاء والوقود لإمداد القطاع المحروم من الكهرباء بالطاقة.

وشدد الاحتلال الإسرائيلي حصاره على القطاع بعد اندلاع السابع من أكتوبر.

وبعد عامين من الحرب التي دمّرت القطاع وتسببت بأزمة انسانية كارثية، يسري في غزة منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، اتفاق لوقف إطلاق النار يستند الى مقترح تقدم به الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفي إطار المرحلة الثانية من الاتفاق، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل جزئي في الثاني من شباط/ فبراير، ما أنعش آمال الغزيين الراغبين بالمغادرة لأسباب شتى، منها الدراسة أو تلقي الرعاية الطبية أو لمّ الشمل العائلي.