مراقبات الجيش الإسرائيلي على حدود غزة يدقّقن ناقوس الخطر: نعيش سيناريو ما قبل 7 أكتوبر

مراقبات الجيش الإسرائيلي على حدود غزة يدقّقن ناقوس الخطر: نعيش سيناريو ما قبل 7 أكتوبر

2026 Aug,14

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تصاعد حالة القلق في صفوف المراقبات العسكريات المنتشرات على حدود قطاع غزة، وسط تحذيرات من تكرار ما تصفه المقاتلات بـ"الأخطاء التي سبقت هجوم 7 أكتوبر".

وبحسب التقرير، تؤكد مراقبات من عدة قطاعات على طول الحدود أن مسلحين فلسطينيين يواصلون الاقتراب من المناطق الحدودية واختبار ردود فعل قوات الاحتلال، في وقت تتأخر فيه الموافقات على التعامل مع ما يُصنف على أنه تهديدات ميدانية بسبب إجراءات تتعلق بسلسلة القيادة العليا.

وتقول المراقبات إنهن يرصدن بشكل شبه يومي ما يصفنه بـ"عناصر مشبوهة" قرب الخط الفاصل، إلا أن طلبات التعامل معها لا تلقى استجابة فورية. وروت إحدى المراقبات حادثة رُصد خلالها مسلح قرب السياج الحدودي، لكنها أكدت أن إذناً بإطلاق النار لم يُمنح رغم البلاغات المقدمة.

ونقلت الإذاعة عن إحدى المراقبات قولها إن "الغزيين يعرفون أننا لن نطلق النار عليهم"، معتبرة أن هذا الواقع يشجع على اختبار الحدود ومعرفة مستوى الرد الإسرائيلي.

وأعربت عدة مراقبات عن خشيتها من أن تعرض السياسة الحالية الجنود والقوات المنتشرة في الميدان للخطر، مشيرات إلى تشابه الأجواء الحالية مع الفترة التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وقالت إحدى المقاتلات: "أشعر وكأنني أعيش أجواء 6 أكتوبر من جديد. الفرق الوحيد أننا نرصد التحركات اليوم على الخط الأصفر وليس عند السياج مباشرة. الطرف الآخر يراقبنا باستمرار ويختبر ما إذا كنا سنرد أم لا".

وأضافت: "نقضي ساعات طويلة في الرصد والإنذار، لكننا نشعر أحياناً أن التحذيرات لا تُترجم إلى إجراءات على الأرض".

كما أعربت المراقبات عن غضبهن مما وصفنه بعودة بعض العناصر المسلحة للتحرك قرب الحدود، مشيرات إلى اعتقادهن بأن بعض هؤلاء ربما شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر ولم تتم تصفيتهم خلال الحرب.

ورغم المخاوف من التعرض لإجراءات تأديبية أو قانونية، قررت المراقبات التحدث علناً، مؤكدة أن نقل هذه التحذيرات بات بالنسبة لهن "مسألة أمنية تتجاوز أي اعتبارات شخصية"، وفق ما ورد في التقرير.

أحدث الأخبار