الرياض/سما- أوكلت السعودية قيادة هيئة السوق المالية إلى مازن بن تركي السديري برتبة وزير، بموجب أمر ملكي، ليتولى رئاسة المجلس خلفًا لمحمد القويز. يأتي التعيين في فترة تشهد فيها السوق المالية السعودية توسعًا متسارعًا على مستوى تعميق أدواتها وتعزيز ارتباطها بالأسواق العالمية واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
تتسم مسيرة السديري بالخبرة المتنوعة في القطاع المالي والاستثماري قبل انتقاله للعمل الحكومي. يحمل درجة الماجستير في العلوم المالية من المعهد العالي للأعمال في فرنسا، إضافة إلى درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة الملك سعود.
شغل السديري منصب رئيس إدارة الأبحاث في شركة الراجحي المالية، حيث تابع أداء الشركات والقطاعات وحلّل المتغيرات الاقتصادية والمالية وآثارها على قرارات المستثمرين. كما قاد إدارة أبحاث المبيعات في شركة الاستثمار كابيتال في فترة شهدت السوق السعودية تحولات متسارعة.
عمل محللًا متخصصًا في قطاعي الطاقة والبتروكيماويات بشركة سامبا كابيتال، ما منحه خبرة مباشرة في تحليل الشركات والقطاعات المرتبطة بالطاقة والأسواق العالمية وأسعار السلع. امتدت خبرته الدولية من خلال عمله في قسم بحوث الأسهم ببنك ديغروف في بلجيكا.
منذ عام 2024، يشغل السديري منصب مستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وهي تجربة أضافت بُعدًا حكوميًا إلى خبرته وسعّت نطاق عمله من تحليل الأسواق إلى المشاركة في صناعة السياسات والقرارات.
يأتي التعيين في مرحلة تتجه فيها السوق المالية السعودية نحو نمو جديد عنوانه زيادة العمق والانفتاح وتوسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز حضورها على خريطة الأسواق العالمية، بالتوازي مع التحولات الاقتصادية والاستثمارية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تتعاظم أهمية السوق المالية بوصفها قناة رئيسية لتمويل الشركات والمشروعات وتعزيز نمو القطاع الخاص وتوسيع خيارات الادخار والاستثمار وربط الاقتصاد السعودي بتدفقات رؤوس الأموال العالمية.
