مدار نيوز \
أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الإستراتيجي للولايات المتحدة، تراجعت إلى 284.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى تسجله منذ تشرين الأول/ أكتوبر 1982.
وجاء هذا التراجع بعد سحب الولايات المتحدة 172 مليون برميل من المخزون النفطي، بهدف تهدئة الأسعار.
النفط يتراجع وسط آمال بإتاحة فرصة للدبلوماسية لإنهاء حرب إيران
تراجعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، مقتربة من 100 دولار للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها في 11 يوما وسط آمال المستثمرين في أن تسهم اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع، في تحقيق تقدم دبلوماسي بشأن الحرب على إيران، إلى جانب ترقب تعاف جزئي لإمدادات النفط السعودية.
ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أدنى مستوياتها منذ العاشر من أيلول/ سبتمبر، في وقت مبكر من اليوم الإثنين.
وبلغ سعر خام برنت تسليم نوفمبر تشرين الثاني 101.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:54 بتوقيت غرينتش، بانخفاض 2.69 دولار أو 2.6%.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر تشرين الأول، الذي تنتهي التداولات عليه غدا الثلاثاء، 2.69 دولار أو 2.7% إلى 97.61 دولار للبرميل في حين سجل عقد استحقاق تشرين الثاني/ نوفمبر 93.49 دولار.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، على الرغم من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال إنه سيكون منفتحا على لقاء نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يوجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة، السبت، إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
ولكن التوتر في المنطقة ظَلَّ محتدما، إذ قال الحوثيون المتحالفون مع إيران إنهم هاجموا مواقع “حساسة” في العاصمة السعودية الرياض، أول من أمس، السبت، بصواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب منشأة تابعة لـ”أرامكو” في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط.
وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة أن الصين طلبت من إيران المساعدة في كبح الحوثيين بعد مناشدة وجهتها السعودية إلى بكين في أعقاب الهجمات.
ودفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب شرق-غرب التابع لأرامكو السعودية، شركة الطاقة الحكومية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري، والشهر المقبل، بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.
وقال محللون من “جيه.بي مورغان” في مذكرة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر، إنه “لا تزال تدفقات النفط من الشرق الأوسط قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي”.
وأضافوا أن “التحول الأبرز جاء من السعودية”، إذ أشارت بيانات الأقمار الصناعية إلى أن متوسط تدفق النفط السعودي المار عبر مضيق هرمز بلغ 2.9 مليون برميل يوميا خلال الأيام الستة الماضية، ارتفاعا من 700 ألف برميل يوميا فقط في آب/ أغسطس.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، اليوم الإثنين، إن حقل الشرارة النفطي شهد خفضا جزئيا في الإنتاج، دون أن يذكر سببا لذلك.







