نابلس \ مدار نيوز \
أشاد المدير العام للشركة المتحدة لتجارة السيارات ورجل الأعمال سامح المصري بخريجي جامعة النجاح الوطنية، مشيرا إلى أن لديهم كاريزما تختلف عن بقية خريجي الجامعات ولديهم حافز داخلي بالتقدم دومًا، مضيفًا:”حرصنا على مر السنين أن يكون لدينا شراكة دائمة مع جامعة النجاح الوطنية”.
وقال المصري في لقاء عبر فضائية النجاح على هامش 2026 TEDI-Najah Expo :” الشركة المتحدة للسيارات بدأت في ستينيات القرن الماضي بشركة صغيرة وتطورنا بفضل المثابرة والعمل وجهود موظفينا، لنصبح أكبر شركة سيارات فلسطينة، ونحن اليوم نتواجد في خمس مراكز صيانة في فلسطين وهي الأكبر، في الخليل وبيت لحم ورام الله والقدس وطولكرم ونابلس، لنوفر الخدمة لزبائننا”.
وتابع المصري:” من منطلق حرصنا على تعزيز شراكتنا مع جامعة النجاح بشكل دائم، بداية من تدريب طلبة الجامعة والتعاون مع المحاضرين في الجامعة بما هو جديد في عالم السيارات وهي نقلة نوعية كبيرة”.
وشدد المصري على اختيار المركبات الكهربائية جاء من كونها المستقبل، وتابع:”اخترنا شركة عريقة عمرها 165 سنة ومن خبرتي في المركبات، لدينا ما بين 20-25 من الشركات الصينية لا نعرف عنهم الكثير وسيتم اختزالها في خمس شركات خلال السنوات القادمة وسيكون البقاء للأقوى”.
من جهته أشاد رئيس اللجنة التحضيرية لـ 2026 TEDI-Najah Expo د.معن اشتيوي، بالشراكة والتعاون المستمر مع الشركة المتحدة وتعاونها في توفير ما يلزم الطلبة.
وأضاف:” منذ فترة وجيزة افتتحنا تخصص المركبات الهجينة ولدينا طلبة متخصصين بمركبات الكهرباء والهجينة يتدربون لدى الشركة المتحدة، حيث تم تقديم عرض لموظفي الجامعة من قبل الشركة، وندعو القطاع الخاص لاحتضان الخريجين فهناك الكثير من العقول النيرة والمبدعة”.
وحول العرض المقدم من قبل الشركة المتحدة لموظفي جامعة النجاح قال رجل الأعمال المصري سامح المصري:” لدينا خصم ألف دولار على كل سيارة، ودفعة أولى في متناول اليد وتقسيط مباشر من خلال الشركة لمدة 12 شهر بدون أي فوائد، وإذا أراد الموظف تجاوز المدة لسنتين أو ثلاثة سيكون هناك رسوم إضافية مخفضة تصل إلى ما بين 2-2.5 ليس أكثر، وهناك إمكانية لاستبدال السيارة القديمة بجديدة وصيانة مجانية على جميع أنواع المركبات”.
وفيما يتعلق بالكوادر الفنية وقدرتها على التعامل مع المركبات قال المصري:” لدينا شباب فلسطينيين أصبحوا بمثابة مدرب عالمي مؤهل من مجموعة فولكس فاجن وأحذر المواطنين من أن هذه المركبات إذا لم يكن الفني مؤهل لصيانتها سيؤدي ذلك ربما لقتل الناس فهذه المركبات تصل لـ800 فولت، وإذا كان الذي سيعمل عليها ليس مؤهلا سيعرض حياة الناس للخطر، وأحذر الناس للانتباه عندما من يتم إجراء الصيانة لأنها تحتاج لتقنيات وفنيات معينة وهناك مراكز صيانة مختصة بمركبات الكهرباء ولا يصح أن تكون في كراجات المركبات العادية”.
وأضاف المصري:” مركبات الكهرباء خضعت لتجارب على مر سنوات وهي آمنة ولا يجب إساءة استعمالها كل العالم حتى الآن يختبرها ويجري عليها التجارب، ونحن بحاجة لسنوات لنكتشف المزيد عن هذه المركبات ونحن لا زلنا نتعلم مزاياها وعيوبها، والأهم الحذر عند أخذها لمركز الصيانة، بعد أن أصبحت موجودة بالسوق بشكل كبير وبحسب إحصائية وزارة المواصلات فإن 85% من مبيعات المركبات خلال الشهر الماضي كانت كهربائية وهجينة، وقد تكون النسبة الأعلى في العالم، وربما كان لضعف تزويد المحروقات خلال الفترة الماضية أثر على ذلك لكن حتى الآن لا تفسير علمي لذلك”.
من جهته قال د.معن اشتيوي:” السيارات الهجينة والكهربائية بحاجة لمختص، ونحن في جامعة النجاح نؤهل طلابنا للتعامل معها ويجب أن يكون من سيجري الصيانة لهذه المركبات تقني مختص لذلك يجب التعامل معها بطريقة مختلفة عن السيارات العادية وفي برنامج هندسة المركبات نحاول تأهيل طلابنا ليكون لديهم خبرة ومعرفة وقدرة على التعامل مع السيارات الهجينة والكهربائية”.






