تاريخ من الاعتداءات.. نجوم كرة القدم بين السجن والبراءة

تاريخ من الاعتداءات.. نجوم كرة القدم بين السجن والبراءة

2026 Aug,11

لندن/سما- أعادت السلطات القضائية البريطانية توجيه تهمة الاعتداء المسبب لأذى جسدي فعلي إلى إيفان توني، مهاجم فريق الأهلي الإنجليزي، ما أحيا ملف قضايا مماثلة واجهت عددًا من نجوم كرة القدم العالميين عبر ثلاثة عقود متتالية، انتهت بأحكام متباينة بين السجن والبراءة والإسقاط.

توثّق السجلات القضائية 11 حالة بارزة منذ عام 1995، يتصدرها الفرنسي إريك كانتونا والأرجنتيني دييجو مارادونا والإنجليزي ستيفن جيرارد والويلزي رايان جيجز، إلى جانب ماسون جرينوود وهاري ماجواير، وصولًا إلى قضية توني الجارية.

من بين هذه الحالات، دخل السجن الفعلي الإسكتلندي دنكان فيرجسون بعدما حُكم عليه بثلاثة أشهر على خلفية اعتدائه على لاعب رايث روفرز جون ماكستاي، وقضى 44 يومًا خلف القضبان. بالمثل، أمضى الإنجليزي جوي بارتون ستة أشهر في السجن عقب إدانته، فيما تلقى الجامايكي مارلون كينج حكمًا بـ18 شهرًا.

لكن مسارات قانونية أخرى انتهت بنتائج مختلفة. نجح كانتونا في تجنّب السجن عندما ألغت محكمة الاستئناف حكمًا بأسبوعين لصالحه، واستُبدل بـ120 ساعة من الخدمة المجتمعية. وصدر بحق مارادونا حكم بالسجن عامين و10 أشهر مع وقف التنفيذ على خلفية واقعة إطلاقه النار بمسدس هواء على صحافيين.

برّأت المحاكم عددًا آخر من المتهمين. أفرجت السلطات عن أنطون فرديناند من جميع التهم، فيما انتهت قضية جيرارد بالبراءة من الشجار الجماعي بعد إسقاط تهمة الاعتداء. وتوقفت النيابة الإجراءات ضد جرينوود وأسقطت التهم كاملة، بينما برّأت المحاكم جيجز من دون متابعة إعادة محاكمته.

أما ماجواير فأصدرت محكمة يونانية بحقه في مارس الماضي حكمًا بالسجن 15 شهرًا مع وقف التنفيذ في قضية وقعت في جزيرة ميكونوس، لكن فريقه القانوني أعلن الطعن على الحكم.

يمثل توني، الذي وُجهت إليه التهمة بسبب واقعة اعتداء داخل ملهى ليلي في منطقة سوهو بلندن، أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في 24 سبتمبر المقبل. ولم يصدر بحقه أي حكم حتى الآن.

تُعرّف تهمة الاعتداء المسبب لأذى جسدي فعلي في القانون الإنجليزي بأنها جريمة جنائية تنصوص عليها المادة 47 من قانون الجرائم ضد الأشخاص، وتُطبق عندما ينجم عن الاعتداء أذى جسدي يفوق الإصابة الطفيفة أو العابرة. تصل عقوبتها القصوى إلى خمسة أعوام سجن.

أحدث الأخبار