الرياض/سما- يستقبل مهرجان «شابتر 26» زواره خلال موسم الصيف الحالي كأحد الوجهات الترفيهية الداخلية البارزة في العاصمة السعودية، حيث يقدّم تجربة تفاعلية تجمع بين الألعاب والتحديات والمنافسات بمختلف أنواعها تحت سقف واحد.
يضم المهرجان أكثر من 200 لعبة و28 محطة تفاعلية موزعة على مساحة تبلغ 28 ألف متر مربع، وينظم شركة السقيفة للترفيه، ويستقبل الزوار يومياً في قاعة الملفى بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية «مدينة مسك» خلال فترة تمتد من الساعة 06:00 مساءً إلى الساعة 02:00 صباحاً، وذلك حتى 21 أغسطس 2026.
يتجاوز نطاق الألعاب المقدمة ما يشمل ألعاب الطاولة والبطاقات والألعاب الإلكترونية وغرف التجارب القصصية، ليمتد إلى الألعاب الذهنية والاستراتيجية والتحديات الجماعية، إضافة إلى البطولات والمنافسات المصغرة التي تُنظم على مدار اليوم، حيث يُشجّع التصميم الزوار على أن يصبحوا جزءاً فاعلاً من المنافسة والتحدي بدلاً من كونهم متفرّجين وحسب.
يركّز المهرجان على توفير تجربة ترفيهية مختلفة تناسب العائلات والشباب وهواة الألعاب، من خلال بيئة داخلية منظمة توفر الراحة من حرارة الصيف، وتبتعد عن أنماط الترفيه الفردي المعتادة. ويهدف إلى إحياء ثقافة اللعب الجماعي بما يعزز المشاركة والتعاون والمنافسة الإيجابية بين الزوار.
يحظى الشطرنج والألعاب الاستراتيجية والثقافية باهتمام خاص داخل المهرجان، لكونها توفر مزيجاً من المتعة والتفكير والتخطيط وروح التحدي، بما يحوّل اللعب إلى وسيلة للتواصل وصناعة الذكريات المشتركة بين أفراد العائلة والأصدقاء.
تعكس قصة «شابتر 26» الاستثمار في تطوير الكفاءات السعودية، حيث يُؤسّس المشروع من قبل خريج برنامج «قادة الترفيه»، وهو أحد برامج مبادرة صناع السعادة التابعة للهيئة العامة للترفيه، الذي يُعنى بتطوير قدرات الكفاءات الوطنية وإكسابهم الخبرات اللازمة للمساهمة في صناعة مستقبل القطاع الترفيهي.
يجسّد المهرجان تحويل المعرفة والخبرات المكتسبة من البرامج التطويرية إلى مشروع ترفيهي سعودي قائم تقوده كفاءات وطنية، ويقدم تجارب نوعية للجمهور، ويفتح فرصاً مهنية واستثمارية جديدة أمام الشباب والمواهب والمشاريع المحلية في القطاع الترفيهي.
اقرأ أيضًا:
