أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، تنفيذ عملية عسكرية واسعة وصفتها بالنوعية استهدفت تحشيدات عسكرية سعودية في مناطق الرويك والعبر والثنية وعدد من المعسكرات التابعة لما سمته "الفرقة الأولى والثالثة طوارئ"، وذلك بعد رصد تحركات عسكرية قالت إنها كانت في مراحلها النهائية تمهيدًا للتصعيد ضد اليمن.
وأكدت القوات المسلحة، في بيان لها، أن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن الهجوم استهدف مواقع ومعسكرات عسكرية عدة شرقي البلاد.
وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن تدمير وإحراق عدد من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة، إلى جانب تدمير عدد من الآليات العسكرية الموجودة داخل المواقع المستهدفة.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية السعودية من أي خطوات تصعيدية جديدة، مؤكدة أنها ستتحمل تبعات أي تصعيد عسكري، وفق ما ورد في البيان.
كما دعت من وصفتهم بـ"المغرر بهم والمخدوعين" إلى مغادرة المعسكرات التابعة للسعودية والعودة إلى مناطقهم، مشددة على جاهزيتها لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.
وجددت القوات المسلحة اليمنية تمسكها بمعادلة "الحصار بالحصار"، مؤكدة استمرار عملياتها حتى إنهاء الحصار المفروض على البلاد، كما دعت المواطنين إلى مواصلة حالة الاستنفار والتصدي لأي تصعيد عسكري مستقبلي.







