أوميغا-3 والأسبرين خيار فعّال لعلاج التهاب اللثة المزمن

أوميغا-3 والأسبرين خيار فعّال لعلاج التهاب اللثة المزمن

2026 Aug,12

أظهرت دراسة نشرتها مجلة Journal of Periodontology أن الدمج بين أحماض أوميغا-3 والأسبرين بجرعات منخفضة قد يوفر بديلاً فعالاً عن المضادات الحيوية في معالجة التهاب دواعم السن الشديد والمزمن.

شملت الدراسة 109 أشخاص يعانون من التهاب دواعم السن الشديد، وهو من أكثر أمراض اللثة انتشاراً. يُعتبر هذا الالتهاب من الأمراض المزمنة التي تدمر الأنسجة الداعمة للأسنان، وإذا لم يتم علاجه فقد يؤدي إلى فقدان الأسنان وتلف عظام الفك المحيطة بها. خضع جميع المشاركين أولاً لجلسة تنظيف أسنان معيارية لدى طبيب متخصص، ثم تم توزيعهم على أربع مجموعات: تلقت الأولى مضادات حيوية، والثانية أحماض أوميغا-3 مع الأسبرين منخفض الجرعة، والثالثة الخيارين معاً، والرابعة دواء وهمياً.

أسفرت النتائج بعد عام من المتابعة عن تحقيق 58% من المرضى الذين تناولوا المضادات الحيوية الهدف السريري، فيما حقق 57.7% من الذين استخدموا أحماض أوميغا-3 والأسبرين النتيجة ذاتها. في المقابل، لم تتجاوز النسبة في مجموعة الدواء الوهمي 23.1%، كما لم يُسفر الدمج بين المضادات الحيوية وأحماض أوميغا-3 عن فوائد إضافية تذكر.

يرى الباحثون أن هذا المزيج قد يمثل بديلاً واعداً لعلاج أمراض اللثة والأسنان للأشخاص الذين لا تناسبهم المضادات الحيوية، كما قد يسهم في تقليل استخدام هذه الأدوية بشكل عام، وبالتالي الحد من تنامي ظاهرة مقاومة البكتيريا للعقاقير.

دراسات أخرى أظهرت أن الكركمين، وهي مادة فعّالة موجودة في الكركم، تعزز فعالية علاج دواعم السن، مما يجعلها مادة طبيعية واعدة لدعم العلاجات السنية في المستقبل. كما كشفت مراجعة علمية ضخمة شملت أكثر من 300 ألف شخص أن العلاقة بين صحة الفم والتمثيل الغذائي أوثق مما كان معروفاً سابقاً.

على جانب آخر، أفادت دراسة بأن التعرض لدخان التبغ في السنوات الأولى من العمر قد يؤثر على تمعدن مينا الأسنان حتى لو بدت الأسنان سليمة ظاهرياً. كما بينت أبحاث أن الحالة النفسية لا تقتصر تأثيراتها على المزاج بل تمتد إلى صحة الفم والأسنان أيضاً.

لفتت الدراسات الانتباه كذلك إلى أن بعض الأمراض غير المرتبطة مباشرة بالأسنان قد تظهر أولى علاماتها داخل تجويف الفم، وأن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية قد تسبب جفافاً شديداً في الفم، مما يزيد من خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة. كما أثبتت دراسات أن التحكم الجيد بمستويات فيتامين D في الجسم يحسّن من فرص نجاح عمليات زراعة الأسنان بشكل ملحوظ.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار