إصابة جندي إسرائيلي في جنوب لبنان.. والقصف يتواصل رغم المفاوضات

إصابة جندي إسرائيلي في جنوب لبنان.. والقصف يتواصل رغم المفاوضات

بيروت – PNN -  أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة جراء ما وصفه بـ"حادث عملياتي" في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في الجنوب، رغم المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، قال الجيش إن جنديًا أصيب بجروح متوسطة في "حادث عملياتي" بجنوب لبنان، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجندي، وهو مقاتل في الكتيبة الهندسية 607، أصيب بشظية جراء نيران أطلقتها القوات الإسرائيلية في بلدة الطيري جنوب لبنان.

وواصل الجيش الإسرائيلي، السبت، قصف مناطق عدة في جنوب لبنان، بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تُجرى برعاية أميركية، وسط حديث رسمي لبناني عن إحراز "تقدم إيجابي" في المحادثات.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت أحراجًا ومرتفعات علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا في قضاء النبطية، كما استهدف القصف المنطقة الواقعة بين دوحة كفررمان وتلة الدبشة المشرفة على النبطية.

وأضافت الوكالة أن المدفعية الإسرائيلية قصفت محيط بلدة المنصوري في قضاء صور بعدد من القذائف، ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل.

والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن لبنان أحرز "تقدمًا إيجابيًا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.

وتجري المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ "صيغة الإطار" التي وقعها الجانبان في 26 حزيران/يونيو الماضي.

وتنص الصيغة، وفق المعطيات الواردة، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية التي تحتلها إسرائيل، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

ورغم استمرار المفاوضات، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات الإسرائيلية منذ ذلك التاريخ عن استشهاد 4333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.

ولا تزال إسرائيل تسيطر على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي شهدتها المنطقة خلال عامي 2023 و2024، فيما توغلت القوات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ويأتي استمرار القصف بالتزامن مع المسار التفاوضي، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في الجنوب ويزيد الضغوط على الجهود الرامية إلى التوصل لترتيبات تنهي الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

أحدث الأخبار