يستنفر متداولو سوق الصرف لاستقبال بيانات التوظيف الأمريكية المتوقع صدورها غد الجمعة، حيث تتوقع الأسواق تذبذبات حادة في قيمة الدولار في ظل الغموض الذي يكتنف توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وسجلت عقود الخيارات قصيرة الأجل المرتبطة بالدولار أعلى مستويات لها منذ الثلاثين من الشهر الماضي خلال جلسات التداول اليوم، فيما ارتفعت معدلات التقلب المتوقعة للدولار على مدى أسبوع واحد، وهي تعكس التأثيرات المحتملة لتقرير الوظائف وبيانات التضخم المرتقبة في الأسبوع المقبل.
يأتي هذا بعدما غيّر رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، الذي تولى منصبه في مايو الماضي، نهج إدارته السابقة بالابتعاد عن تقديم إشارات مسبقة حول المسار المحتمل لأسعار الفائدة. وأدى هذا التحول إلى إعادة توجيه اهتمام المستثمرين نحو البيانات الاقتصادية الفعلية، مما جعل من الصعب عليهم بناء استراتيجيات استثمارية واضحة بشأن الخطوات المقبلة للبنك المركزي الأمريكي.
وتفاقمت مخاوف متعاملي الأسواق من احتمال حدوث تدخلات حكومية جديدة لدعم الين الياباني، خاصة بعد أن نتج عن تدخل منسق مؤخراً بين الولايات المتحدة واليابان تراجع الدولار بأكبر معدل أمام الين منذ حوالي عامين، حيث شهد الدولار أكبر هبوط له في أربعة أيام متتالية.
اقرأ أيضًا:
