ترقب للمفاوضات: الوفد الإيراني يصل إسلام آباد ويشترط وقف النار بلبنان والإفراج عن الأصول المجمدة

وصل الوفد الإيراني المفاوض الذي يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ليل الجمعة – السبت، وهو يشترط قبول شروط بلاده المسبقة قبل بدء المفاوضات المقرر لها بعد ظهر السبت.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأشار قاليباف إلى أن وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصول طهران المجمدة يجب أن ينفذا قبل بدء المفاوضات، ومن جانبه ذكر الرئيس الأميركي أن إيران لا تملك أي أوراق سوى ابتزاز قصير الأمد للعالم عبر استخدام الممرات المائية الدولية؛ فيما ذكر رئيس الوزراء الباكستاني أن هذه المرحلة من المحادثات حاسمة إما نجاح أو فشل للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

وأعلن مقر "خاتم الأنبياء" العسكري في إيران، أن القوات لا تزال في حالة تأهب قصوى وأيديها على الزناد، مهددا بالرد بقوة إذا استمرت الهجمات على لبنان وحزب الله ولا سيما الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرا إلى أنه سينقل إدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد.

وأعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عن أمله في تحقيق نتيجة "إيجابية" في المباحثات المرتقبة مع إيران، مع توجهه إلى إسلام آباد الجمعة، في وقت لم تعلن طهران بعد عن موعد توجه وفدها المفاوض أو تركيبته. وقال فانس للصحافيين قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة الأميركية واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية". وأضاف "إذا كان الإيرانيون مستعدون للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك".ويرافق فانس ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب وصهر الأخير جاريد كوشنر، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.

أحدث الاخبار