
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق الحرب على إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها جاءت "استنادًا إلى محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير"، وبشرط موافقة طهران على فتح مضيق هرمز بشكل "كامل وفوري وآمن".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران مستعدة لوقف عملياتها العسكرية في حال توقفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها، مؤكدًا أن "في حال توقفت الهجمات ضد إيران، فإن قواتنا المسلحة القوية ستوقف عملياتها الدفاعية" وأن طهران ستوافق على فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين.
وأكد مسؤول عسكري أميركي أن وقف إطلاق النار دخّل حيّز التنفيذ، وقال إن الجيش الأميركي علّق هجماته، فيما أفاد مسؤول في البيت الأبيض، بأن إسرائيل ستكون جزءًا من وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح أن وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ فور فتح مضيق هرمز، وفق التفاهمات الجارية بين الأطراف.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب، سيشمل أيضًا الجبهة اللبنانية، بما يعني التزام كل من إسرائيل وحزب الله بوقف العمليات العسكرية، مقابل فتح مضيق هرمز من قبل طهران وتعليق الحرب الأميركية والإسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ وذكروا أن الاتفاق جاء عقب "اختراق كبير" تحقق بوساطة دول من بينها باكستان وتركيا، يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار تُدار خلاله المفاوضات، على أن يشمل هذا الوقف الجبهة اللبنانية ضمن ترتيبات أوسع للتهدئة.
وقال ترامب: "بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير من باكستان، واللذين طلبا مني تأجيل القوة التدميرية التي كان من المقرر استخدامها الليلة ضد إيران، وبشرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين".
وأضاف: "سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين!"، موضحًا أن القرار يأتي بعد أن "حققنا وتجاوزنا جميع الأهداف العسكرية، ونحن متقدمون جدًا نحو اتفاق نهائي يتعلق بسلام طويل الأمد مع إيران، وبالسلام في الشرق الأوسط".
وأشار، في منشور على منصته "تروث سوشيال" إلى أن واشنطن تلقت "مقترحًا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض"، مضيفًا أن "تقريبًا جميع نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران".