
الداخل المحتل /PNN- رغم الترحيب الإسرائيلي بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعليق الحرب على إيران، إلا أن أربع قضايا لا يزال مصيرها غير واضح بالنسبة لإسرائيل بعدما كانت قد أعلنت أنها جزء من أهداف الحرب.
نقلت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم، الأربعاء، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن القيادة الإسرائيلية قلقة من الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وقال المصدر إن الحكومة قلقة من إمكانية ألا يشمل أي اتفاق محتمل المصالح الإسرائيلية أو جزء منها.
والقضايا الأربع التي تثير قلق إسرائيل ولا يزال مصيرها غير واضح رغم أنها تعتبرها من أهداف الحرب، هي أولا المشروع النووي الإيراني، وخصوصا مصير اليورانيوم المخصب.
القضية الثانية هي الترسانة الصاروخية الباليستية الإيرانية التي كانت من أهداف الحرب الرئيسية. إذ تعتبر إسرائيل بحسب المصدر أن إيران لم تعلن عن التزامها بالتنازل عن ترسانتها الصاروخية في إطار الاتفاق مع الولايات المتحدة، خصوصا وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اعتبر أن هذه الترسانة هي "خطر وجودي" على بلاده.
القضية الثالثة تتعلق بالعقوبات المفروضة على إيران، وإذا ما سيؤدي الاتفاق على إزالة هذه العقوبات التي عملت إسرائيل بشكل دؤوب على فرضها في السنوات الأخيرة.
أما القضية الرابعة، فهي الحرب مع حزب الله، فقد أعلنت باكستان أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، وأبلغت الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك، لكن نتنياهو أعلن أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان، وأن عمليات الجيش الإسرائيلي ستتواصل على هذه الجبهة.
وبحسب "هآرتس"، فإنه ليس من الواضح حاليا مصير الحرب على لبنان وإذا ستتمسك إسرائيل بموقفها الرافض لربط وقف إطلاق النار مع إيران بلبنان في أي اتفاق محتمل، أم أن الاتفاق سيشمل لبنان لاحقا، ما يعني إبقاء حزب الله على ترسانته الصاروخية التي تقدر إسرائيل بأنها تشمل آلاف الصواريخ والقذائف.