
أصدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استراتيجية دفاع وطني تغير الأولويات، في وقت متأخر من يوم الجمعة، طالبت فيها حلفاء الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص، وأكدت مجددًا تركيز إدارة الرئيس، دونالد ترامب، على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى أسيا لاعتمادهم على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى "تحول حاد - في النهج والتركيز والأسلوب".
وقد تمت ترجمة هذا إلى "تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية"، بحسب تقرير للوكالة الفرنسية، اليوم السبت.
وجاء في الجملة الافتتاحية أنه "لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة – وحتى رفضت - وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول".