
أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء السبت، أن إسرائيل اغتالت مجموعة من المسؤولين الأمنيين والسياسيين في ضربات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي استهدفت ما وصفه بـ"قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني"، وذلك مع بدء الحرب على إيران.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال المتحدث العسكري إن مئات الطائرات المقاتلة هاجمت، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، مواقع في أنحاء إيران، مشيرًا إلى أن العملية بدأت بضربة مباغتة عقب رصد موقعين في طهران تواجد فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات أسفرت عن اغتيال:
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تتداول فيه تقارير إسرائيلية بشأن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، من دون صدور تأكيد رسمي من طهران حتى الآن بشأن هذه المزاعم.
وقال المتحدث إن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل تنفيذ هجمات في أنحاء إيران "استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة"، مضيفًا أن العمليات تجري "بالتنسيق والتعاون مع الجيش الأميركي".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن جهات أمنية إسرائيلية، بأن التقديرات تشير إلى أن الضربة الافتتاحية على إيران أسفرت عن اغتيال عشرات المسؤولين، يُرجَّح أن عددهم لا يقل عن 25 مسؤولًا رفيعًا.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن عمليات الاغتيال جرت بشكل متزامن ضمن الموجة الأولى من الهجوم، في ما وُصف بأنه استهداف مركز للقيادات العليا في المنظومة الإيرانية. ولم يصدر تأكيد رسمي من طهران بشأن هذه المعطيات حتى الآن.
وتُقدّر جهات أمنية إسرائيلية أن إيران أطلقت، منذ بداية الحرب، نحو 80 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل، إلى جانب نحو 90 صاروخًا استهدفت قواعد أميركية في المنطقة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن معظم هذه الصواريخ جرى اعتراضها بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية.
في المقابل، أشارت تقارير أخرى أن إيران أطلقت منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية، نحو 300 صاروخ، نحو 100 منها استهدف مواقع في إسرائيل.