
قالت مصادر إسرائيلية إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي عقدت خلال الأسابيع الماضية بوساطة عُمانية، لم تكن مسارًا دبلوماسيًا فعليًا، بل "عملية تضليل وخداع" كانت تهدف إلى كسب المزيد من الوقت للتحضير للهجوم العسكري.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حددا، قبل أسابيع، الأسبوع الجاري موعدًا لتنفيذ الضربة، في إطار تنسيق مسبق بين الجانبين.
وذكر التقرير أن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ومسؤولين كبارًا في الأجهزة الأمنية، مكثوا أمس في منازلهم، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تجنب لفت الانتباه إلى الهجوم المرتقب.