
صدام وشيك بين “تل أبيب” .. نتنياهو يعرقل إعمار غزة وترامب يضغط لتنفيذ المرحلة الثانية
يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية البحث عن مبررات لعرقلة الجهود الدولية وعلى رأسها الأمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة حتى بعد إغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حماس.
التوقعات في “تل ابيب”، أن الصدام مع الإدارة الأمريكية قادم لا محالة خلال الفترة المقبلة بسبب الاشتراطات والعراقيل التي يضعها نتنياهو وزمرته المتطرفة في طريق المخطط الأمريكي لا سيما البدء بإعادة الاعمار .
وبحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية يتزايد الضغط الأمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، لكن “تل أبيب” تُقر بوجود فجوة عميقة ومتنامية، فبينما يحثّ مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة إعمار القطاع بسرعة، تُصرّ إسرائيل على أنه بدون نزع سلاح كامل وحقيقي ونهائي لحماس، لن تكون هناك إعادة إعمار، حتى في الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
ويزعم المستوى السياسي في تل ابيب سيناريو “نزع سلاح زائف” يحظى بدعم دولي، والسؤال الذي يُخيّم على النقاشات هو: هل سيُكمل ترامب مع نتنياهو حتى النهاية؟
وكشفت مناقشات “الكابنيت” الحربي عن تصاعد التوتر مع واشنطن حول مستقبل غزة والانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب، في ظل ضغوط أمريكية لاتخاذ خطوات عملية. واعتبر فتح معبر رفح خطوة رمزية لإظهار التقدم وتسريع الانتقال، دون أن يكون عنصرًا حاسمًا بحد ذاته.