نحن والتاريخ: لماذا يدور معنا في حلزونات مفرغة؟ د. جمال خالد الفاضي

في هذا المقال، لا أسعى إلى استعادة الماضي بوصفه حنينًا، ولا إلى تكرار سرديات الهزيمة أو تبريرها، بل إلى نبش الذاكرة الجماعية بوصفها مادة للتحليل النقدي، ومحاولة إعادة التفكير في تاريخنا السياسي بطريقة منهجية مختلفة، تتجاوز القوالب الجاهزة والمواقف التي لم تعد صالحة لفهم الواقع ولا لصناعة المستقبل. لقد تحوّلت كثير من الأفكار والمواقف، التي نشأت في سياقات تاريخية محددة، إلى قيود ذهنية كبّلت قدرتنا على التفكير الحر، وجعلتنا أسرى منطق ردّ الفعل بدل الفعل، والتكيّف بدل المبادرة. ومع مرور الزمن، لم تعد المشكلة في غياب الحلول، بل في التمسك بأدوات تفكير لم تعد قادرة على إنتاج حلول خلاقة.

أحدث الاخبار