قلق إسرائيلي من اتفاق مع إيران لا يلبي مصالحها ومفاوضات لا تتم "تحت النار"

تسود حالة من القلق في إسرائيل إزاء توجه محتمل للإدارة الأميركية نحو التوصل السريع إلى إطار اتفاق مع إيران، في ظل تقديرات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، يسعون إلى بلورة تفاهم أولي يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، تمهيدًا لمفاوضات أوسع حول اتفاق شامل.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وبحسب ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن مستشاري ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يعملون على صياغة آلية تقضي بالإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة شهر، يتم خلاله بحث اتفاق من 15 بندًا.

وأشار التقرير إلى أن هذا السيناريو، القائم على اتفاق مبادئ سريع وفضفاض، يثير قلقًا كبيرًا لدى المستويين السياسي والأمني في إسرائيل، في ظل المخاوف من أن تتمكن إيران من تحقيق مكاسب فعلية عبر وقف إطلاق النار دون حسم القضايا الجوهرية أو تفكيك عناصر القوة لديها.

وفي هذا السياق، أوردت القناة بنود وثيقة تتضمن 15 بندًا، نُقلت عن مصدر غربي، جرى تقديمها إلى إيران ضمن إطار التفاهمات المقترحة، فيما تنتظر واشنطن ردًا إيرانيًا بشأن عقد محادثات خلال الأسبوع الجاري، ربما في إسلام أباد.

وبحسب الوثيقة، تطالب الولايات المتحدة إيران بـ"تفكيك القدرات النووية القائمة التي تم مراكمتها"، و"التعهد بعدم السعي أبدًا لامتلاك سلاح نووي"، إلى جانب "منع تخصيب المواد النووية على الأراضي الإيرانية"، و"تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني يتم الاتفاق عليه".

كما تشمل المطالب "إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها"، و"تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول الكامل إلى جميع المعلومات داخل إيران"، إضافة إلى "تخلي إيران عن نهج الوكلاء في المنطقة"، و"وقف تمويل وتسليح الأذرع التابعة لها".