موقف حركة فتح أم مواقف شخصية؟ إبراهيم أبراش

استمعتُ وقرأتُ ما ورد على لسان عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مع بوابة الشروق المصرية أمس ، حيث انضم لأعضاء آخرين في مركزية فتح، مثل محمد اشتية وجبريل الرجوب وعباس زكي، تميزوا بخطابهم المرن والمتسامح مع حركة حماس ووصفها بأنها جزء من النسيج الوطني، بل ودعموا نهجها المقاوم ضد إسرائيل، وحتى إن الأحمد دافع عن حقها في الحفاظ على سلاحها الذي فقد وظيفته كسلاح لمقاومة الاحتلال؛ وهي مواقف تتعارض مع موقف ورؤية الرئيس أبو مازن لحماس و"طوفانها".

أحدث الاخبار