
عقدت إيران والولايات المتحدة منذ ظهر السبت ولغاية ساعات الليل، 3 جولات من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأعلنت الحكومة الإيرانية في تصريح رسمي، استمرار المفاوضات "على الرغم من الخلافات المتبقية".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنه غير مهتم بنتيجة المحادثات الأميركية الإيرانية في باكستان، مؤكدا أن الولايات المتحدة خرجت منتصرة من الحرب. وصرّح لصحافيين "سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أننا انتصرنا".
وأوردت وكالات إيرانية، أن "الولايات المتحدة تطرح مطالب مبالغا بها بشأن مضيق هرمز" الذي أغلقته طهران عمليا خلال الحرب. وأضافتا "يبدو أن ما لم تحققه الولايات المتحدة... في ستة أسابيع من الحرب والتهديدات، تتوقع الآن أن تحصل عليه بسهولة في المفاوضات". وتابعت "طرحت الولايات المتحدة كذلك مطالب غير مقبولة بشأن مسائل عديدة أخرى"، وأكدتا أن "الوفد الإيراني مصمّم على حماية ما تحقق في الميدان".
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إنّ المحادثات "متواصلة"، وذلك بعدما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنّه تمّ عقد جولتين من المفاوضات، وتحدث إعلام إيراني لاحقا عن بدء جولة ثالثة قد تكون الأخيرة بين الجانبين.
وتشير مصادر مطلعة لصحيفة "المدن" اللبنانية، إلى أن "الوفد الإيراني في باكستان يشارك فيه مسؤول حزب الله بإيران عبد الله صفي الدين، وهو شقيق الأمين عام السابق للحزب هاشم صفي الدين، في إشارة إلى أن الحزب مطلع على مسار مفاوضات إسلام آباد وليس غائبا. وفي ذلك إشارة أساسية من الإيرانيين إلى أن الملف اللبناني يبقى بيدهم، الآن ولما بعد الحرب. وإن جرى النقاش جديا لاحقا في مسألة حصر سلاح الحزب بيد الدولة، فإن إيران تريد لذلك أن يكون مقابل تغيير في بنية النظام اللبناني، وحصول الطائفة الشيعية على مكتسبات سياسية ودستورية، ودمج الحزب بمؤسسات الدولة".