مدى" يدين اعتقال الصحفيين بشرى الطويل وحاتم حمدان ويطالب بالإفراج الفوري عنهما

رام الله/PNN/  المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بأشد العبارات اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لصحفيين اثنين يوم أمس الخميس بشكل منفصل وهم الصحفية بشرى الطويل (32 عاما) والصحفي حاتم حمدان (26 عاما).

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفية الطويل أثناء مرورها على حاجز "عين سينيا" وتتواجد حاليا في معتقل "المسكوبية"، في حين فقد الصحفي حمدان بشكل مفاجئ خلال توجهه من مدينة رام الله إلى مدينة طولكرم وانقطع الاتصال به، ليتبين لاحقا أنه يتواجد في مركز شرطة "بنيامين" بالضفة الغربية.

ويأتي هذا الاعتقال في سياق تصعيد خطير في استهداف الإعلام الفلسطيني، حيث يواصل الاحتلال ملاحقة الصحفيين واعتقالهم ومنعهم من أداء عملهم المهني، في محاولة واضحة لإسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني ومنع توثيق الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

إن اعتقال الصحفيين الطويل وحمدان ليس حادثة معزولة، بل هو جزء من نمط ممنهج من الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للصحفيين الفلسطينيين. فخلال العام 2025 وحده، اعتقلت قوات الاحتلال 28  صحفيا وصحفية، واستشهد 88  صحفياً وصحفية، في واحدة من أسوأ الفترات التي يمر بها الإعلام الفلسطيني.

يؤكد مركز مدى أن اعتقال الصحفيين الطويل وحمدان أثناء تنقلهم الطبيعي دون أي مبرر قانوني واضح، يمثل اعتداء على حرية الصحافة وحقوق الإنسان الأساسية، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

يطالب "مدى" بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين بشرى الطويل وحاتم حمدان، كما يطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالضغط على إسرائيل لوقف استهداف الصحفيين ومحاسبتها على انتهاكاتها المستمرة.

ويتقدم مركز مدى بالتضامن الكامل مع الزميلين الصحفيين بشرى الطويل وحاتم حمدان، ومع عائلتيهما، ومع كافة الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، ويؤكد أنه لن يتوقف عن توثيق هذه الانتهاكات والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، لأن حرية الصحفيين/ات هي حرية المجتمع بأسره، واعتقالهم هو اعتداء على حق الشعب الفلسطيني في التعبير وفي نقل روايته للعالم.

أحدث الاخبار