الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة قوات الاحتياط استعدادا لعملية برية في لبنان

تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على طلب الجيش رفع سقف استدعاء قوات الاحتياط من نحو 280 ألف جندي إلى 450 ألفا، في خطوة تعكس توجها لتوسيع نطاق الجهوزية العسكرية وتعزيز القدرات الميدانية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وتشير التقديرات إلى أن هذه الزيادة تهدف إلى توفير قوة بشرية إضافية تدعم خطط الجيش العملياتية في المرحلة المقبلة، حيث ترتبط هذه الخطوة بالتحضير لعملية برية واسعة محتملة في جنوب لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية، على ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية.

في هذه المرحلة، يمثل هذا الطلب خطوة رسمية من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، ومن المتوقع أن يحظى بالموافقة قريبا من قبل وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، ما يمهد الطريق لتنفيذ خطط تعزيز الجهوزية العسكرية.

ويصل الحد الأقصى الحالي لعدد جنود الاحتياط الذين يمكن استدعاؤهم إلى 260 ألف جندي، وفق قرار حكومي صدر في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وينص القرار، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، على أن هذا العدد ضروري لضمان استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في مناطق القتال، بالإضافة إلى تخفيف العبء عن الجنود الذين يخدمون حالياً في الميدان.

الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية محدودة في جنوب لبنان

بدأت قوات الفرقة 91 الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي وتأمين شمال إسرائيل.

وتشمل العملية، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي، تدمير البنى التحتية المسلحة والقضاء على عناصر مسلحة تعمل في المنطقة، في خطوة تهدف إلى إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الجليل والمناطق المجاورة.

وقبل تنفيذ الحملة البرية، شن الجيش الإسرائيلي هجمات عبر المدفعية وسلاح الجو على عدد من الأهداف الإرهابية لخفض القدرة العملياتية للمعارضة.

وتواصل قوات الفرقة 91، بالتعاون مع الفرقة 146، مهام الدفاع عن البلدات الإسرائيلية الواقعة على الحدود، على ما أفاد بيان الجيش.

يأتي ذلك، فيما أفادت تقارير بأن إسرائيل ولبنان تستعدان لعقد محادثات خلال الأيام المقبلة، تهدف إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة بين الجانبين.

وحسب وكالة "رويترز"، من المتوقع أن تشمل المفاوضات مسألة نزع سلاح حزب الله كجزء من أهدافها الأساسية، في إطار السعي لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود والتقليل من التوترات العسكرية المتكررة.

أحدث الاخبار