
دان الرئيس اللبناني جوزيف عون، الأحد، استهداف إسرائيل البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، ولا سيما جسر القاسمية على نهر الليطاني وغيره من الجسور.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال إن "هذه الاعتداءات تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه. وتعكس هذه التوجهات جنوحا خطيرا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر ويخالف صراحة قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية".
وأضاف عون، "إن استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يعد محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية".
ودعا المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة وأعضا مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ هذا الهجوم، فالاستمرار في الصمت أو التقاعس يشجع على التمادي في الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي".
يأتي ذلك في وقت تتواصل الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الجاري التي تبعها توغل بري في جنوب لبنان، مقابل هجمات بطائرات مسيّرة وقذائف صاروخية يطلقها حزب الله نحو بلدات ومواقع وتجمعات إسرائيلية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، بأن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الجاري، ارتفعت إلى 1029 شهيدا و2786 جريحا.