مدار نيوز \
قُتل طفل وأُصيب آخر (4 و9 أعوام) بجراح خطيرة، جرّاء تعرّضها للطعن في بيت شيمش، فيما أُوقف مشتبه بفِعل ذلك، في ظلّ إشارة تقارير إلى أن جارا لهما، يعاني من مشاكل نفسية وعقلية، قد أقدم على ذلك.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها فتحت تحقيقا في أعقاب “حدث عنف” ارتُكب في شقة سكنية بمدينة بيت شيمش، فيما عثرت قواتها في المكان على طفلين، وعليها علامات عنف شديدة.
وأشارت إلى أنها ألقت القبض على مشتبه به في الحدث، وأن التحقيق لا يزال في بدايته.
ومن جانبها، أفادت طواقم إسعاف “نجمة داوود الحمراء” بأن الطواقم الطبية، “قدموا العلاج الطبي ونقلوا الطفلين إلى مستشفى ’هداسا عين كارم’؛ حيث وُصفت حالة الطفل البالغ من العمر 9 سنوات بالحرجة جدًا وسط إجراء عمليات إنعاش متواصلة له بعد أن وُجد محتضرًا وبلا نبض أو تنفس”، وذلك قبل أن تقرّ وفاة أحدهما.
كما وُصفت حالة الطفل البالغ من العمر 4 سنوات بالخطيرة وهو قيد الوعي، مع وجود جراح وإصابات بالغة في جسديهما.
وقال مسعف موضحًا تفاصيل المشهد الأول عند وصولهم إلى الموقع: “وصلنا إلى ساحة مروّعة، وكانت هناك حالة كبيرة من الاستنفار والفوضى في المكان، حيث أرشدَنا الموجودون إلى طفلين يعانيان من إصابات وجراح بالغة في جسديهما، كان أحدهما يبلغ من العمر 9 أعوام ومستلقيًا دون وعي أو نبض أو تنفس، بينما كان الطفل الآخر البالغ من العمر 4 أعوام في كامل وعيه”.
وأضاف: “باشرنا فورًا تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة، وبدأنا بإجراء عمليات إنعاش مكثفة للطفل البالغ من العمر 9 أعوام، قبل أن ننقلهما بشكل عاجل إلى المستشفى، وسط تقييم حالة الطفل الأول بالحرجة جدًا، وحالة الطفل البالغ 4 أعوام بالخطيرة”، فيما أقرّت الطواقم الطبية في المشفى وفاة أحدهما، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.








