غينزفيل/سما- اقتحم رجل أمريكي يدعى أوبيد رييس، 29 عاما، شقة مجاوره في مدينة غينزفيل بولاية جورجيا، حيث حفر فتحة كبيرة في جدار الجبس الفاصل بين مسكنيهما في الخامس من أغسطس الجاري، ممهدًا طريقه للاعتداء على فتاة قاصر كانت موجودة داخل الشقة.
كانت المراهقة التي تبلغ 15 عاما تتواجد في غرفة مع قريبين صغيرين يبلغان 5 و7 سنوات حين اقتحم رييس المكان عبر الثقب الذي أحدثه. بحسب تصريحات الشرطة المحلية، أمسك الرجل بالفتاة وضربها، وهددها باغتصابها، غير أنها لم تستسلم بل قاومت بشراسة وتمكنت من الفرار نحو الممر الخارجي للمبنى.
انطلقت صرخات الفتاة في المبنى، فشاهدها عدد من السكان وهي تُسحب من شعرها على يد المهاجم. لم يترددوا: اتصلوا فورًا بخدمات الطوارئ لإبلاغ الشرطة عن الحادث الجاري. وصلت عناصر الشرطة قبل العاشرة مساء بقليل، وفوجئوا بمشهد الاعتداء لا يزال مستمرًا، فتدخلوا على الفور وأبعدوا رييس عن ضحيته وألقوا القبض عليه.
نشرت الشرطة صورًا من مسرح الجريمة تُظهر الثقب الكبير الذي احترقه رييس في الجدار الفاصل بين الشقتين، وكيف استخدمه للدخول إلى الغرفة التي كانت تأوي الضحية والطفلين الصغيرين.
وجهت النيابة إلى المتهم تهمًا متعددة تشمل السطو والاعتداء المشدد ومحاولة الاغتصاب والاختطاف والقسوة على الأطفال، إضافة إلى تهمة متعلقة بوضعه الهجري. ظل وضعه الهجري غير محدد بدقة في اللحظة الأولى للقبض عليه. يُحتجز رييس حاليًا في سجن مقاطعة هول من دون كفالة بانتظار إجراءات المحاكمة.
أشاد قائد شرطة غينزفيل جاي باريش بشجاعة الشهود وسرعة تحركهم. قال باريش إن ردة فعل السكان كانت حاسمة، فاتصالهم الفوري بالطوارئ مكّن الشرطة من الوصول في الوقت المناسب ومنع تفاقم المأساة. وأشار إلى أن الضحية تنتظرها "رحلة طويلة نحو التعافي" مما عاشته، معربًا عن أمله في أن يحيط بها مجتمعها بالعطف والدعم خلال مراحل شفاؤها النفسي والجسدي.
اقرأ أيضًا:
