أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري أغنية جديدة بعنوان "الأصالة"، وهي تجربة إنتاجية من ابنتها شام الذهبي التي اختارت أن تقدم هذا العمل كهدية فنية لوالدتها في مشروع يجمع بين دفء العلاقة الأسرية وتخليد الذاكرة المكانية.
صيغت الأغنية باللهجة السورية من كلمات وألحان أمجد جمعة، بينما تولى فؤاد جنيد التوزيع الموسيقي. لم تقتصر مساهمة شام الذهبي على الإنتاج فحسب، بل شاركت في تطوير الفكرة ووضع تفاصيل المشروع، واختارت محيط والدتها بفريق من الفنانين السوريين الشباب ليجتمع الصوت المتمرس مع رؤية جيل جديد. تولى بيتر رمسيس وبيتر جورج إخراج الفيديو كليب الذي يرافق الأغنية.
تقدم أصالة العمل من خلال شخصية فنية جديدة أطلقت عليها اسم "فينا"، لتمنح الأغنية بعداً حكائياً يتجاوز الأداء الغنائي التقليدي. يحمل التوزيع الموسيقي الأغنية مساحة معاصرة، حيث التقت فيها خبرة أصالة الفنية مع رؤية الموسيقيين الشباب، مما منح العمل بصمة سورية واضحة في اللهجة والفكرة معاً.
يروي الفيديو كليب قصة فتاة تعيش الحب في وطنها قبل أن تأخذها الغربة بعيداً، ثم تعود في نهاية رحلتها إلى الشام. تتدرج الحكاية بصرياً نحو لحظة فاصلة تظهر فيها عقد يحمل كلمة "الأصالة"، في إشارة رمزية إلى الرابط الثابت بين الإنسان وجذوره مهما اتسعت المسافات. استخدم الكليب تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء عالمه البصري، ما منح القصة روحاً حديثة دون أن تفقد هويتها السورية.
تتقاطع في الأغنية ثلاث حكايات متوازية: علاقة شام بوالدتها من خلال الإنتاج الفني، ارتباط أصالة بسوريا وتمسكها باللهجة السورية والجذور، وقصة إنساني تأخذه الحياة بعيداً ثم يعود إلى المكان الذي بدأ منه. واختيار العنوان نفسه "الأصالة" يحمل معنى مزدوجاً يلتقي فيه اسم الأغنية باسم الفنانة، ويتسع ليشمل الهوية والوفاء للمكان والتمسك بالجذور.
اقرأ أيضًا:





