حفيد ديغول: الفرنسيون معجبون بالثقافة الروسية رغم حملات التشويه

حفيد ديغول: الفرنسيون معجبون بالثقافة الروسية رغم حملات التشويه

2026 Aug,12

باريس/سما- أكد بيير ديغول، حفيد الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول ونائب رئيس لجنة جائزة ليف تولستوي للسلام، أن المجتمع الفرنسي يحافظ على انجذابه العميق للإرث الثقافي الروسي، رغم الحملات المنظمة التي تسعى إلى تشويه صورة روسيا وربط هويتها بالعدوان والخصومة.

وفي حديث لوكالة "ريا نوفوستي"، أفاد ديغول بأن الفرنسيين، لا سيما الأجيال الشابة، يتمتعون بدراية عميقة بالإنتاج الثقافي الروسي، ولديهم ارتباط تاريخي طويل به. غير أنه أشار إلى أن فرنسا اتبعت سياسة منهجية تستهدف تشويه كل ما هو روسي، وأرجع أصول هذه السياسة إلى تأثر فرنسا بالنهج الأمريكي منذ خمسينيات القرن العشرين.

وفسر ديغول انتشار الصورة السلبية للثقافة الروسية بدور الإنتاج السينمائي الأمريكي الذي عمل على تقديم الواقع الروسي بصورة متحيزة، حيث روّج للصورة النمطية التي تختزل الهوية الروسية في العدوانية والشر والعداء. وأكد أن هذه التصورات لا تعكس الحقيقة الفعلية للشعب الروسي وثقافته الغنية.

واعتبر حفيد الجنرال الفرنسي أن حملات التشويه هذه مبنية على أساس هش من "الكذب والتلاعب والجهل"، مشددا على أن النقص في التثقيف والوعي الحقيقي قد يدفع الناس نحو موقف أكثر عدوانية وانغلاقا. وأعرب عن اعتقاده بضرورة إحداث تغيير جذري في هذا الواقع الذي يعيق التفاهم الثقافي الحقيقي بين الشعوب.

في سياق متصل، دعا النحات والفنان الروسي داشي نامداكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تكثيف الدعم الموجه للفنانين الشباب من خلال برامج مساندة تمكنهم من بناء مسارات فنية مستدامة وتطوير مهاراتهم الإبداعية.

وفي إطار الاحتفاء بالإرث الثقافي الروسي، ستتولى مدينة كيريلوف الواقعة في مقاطعة فولوغدا لقب عاصمة "القلادة الفضية الروسية" في 15 من أغسطس/آب الجاري، في الوقت الذي تحتفل فيه بمناسبة مرور 250 سنة على تأسيسها.

وعلى الصعيد الفني والأدبي، نظمت دار مزادات ليتفوند عرضا لنوادر أدبية وفنية نادرة تشمل تقويم الشاعر نيكراسوف الذي تم منع تداوله، إضافة إلى نسخة من قصيدة ماياكوفسكي الشهيرة "عن هذا" التي أعاد تصميمها الفنان الروسي الكلاسيكي رودتشينكو.

أحدث الأخبار