خبيرة أسرية: الحوار والتسامح أساس استعادة الوئام الزوجي

خبيرة أسرية: الحوار والتسامح أساس استعادة الوئام الزوجي

2026 Aug,17

أكدت خبيرة العلاقات الأسرية آمال إسماعيل أن استعادة الوئام في الحياة الزوجية تتطلب جهداً مستمراً من الطرفين، موضحة أن جميع الزيجات تواجه تحديات دورية تستلزم إعادة بناء وتجديد.

وأوضحت إسماعيل أن تطوير العلاقة الزوجية ليس محاولة إصلاح "عطل" بقدر ما هو تطوير مستمر للعاطفة والتواصل بين الزوجين ليتوافق مع مراحل الحياة المختلفة التي يمران بها.

وركزت على أهمية الحوار الفعال، مشددة على ضرورة أن يستمع كل طرف للآخر بانتباه دون مقاطعة أو اتخاذ موقف دفاعي، مؤكدة أن الاستماع الحقيقي يجعل الشريك يشعر بالقيمة والاهتمام.

واعتبرت إسماعيل التسامح والعفو الصادق عن أخطاء الماضي عاملاً أساسياً في استعادة الثقة، داعية إلى التركيز على حل مشاكل الحاضر بدلاً من استرجاع الأخطاء السابقة عند كل خلاف جديد.

وشددت على ضرورة التعبير الصريح عن التقدير والامتنان لجهود الشريك، والإشادة بنجاحاته ومنجزاته أمام الآخرين، مؤكدة أن الاحترام هو الركيزة الأساسية لإعادة بناء الثقة بين الزوجين.

وأشارت إلى أهمية إدارة الغضب والانفعالات، موصية بتأجيل النقاشات الحادة عند احتدام المشاعر واستخدام تقنيات تنفس عميق لتهدئة الأعصاب، مع تحديد وقت هادئ لاستكمال الحوار بهدوء.

ودعت إلى تخصيص وقت يومي أو أسبوعي منتظم مخصص للزوجين فقط، بعيداً عن مشاكل العمل والالتزامات الأسرية، لكسر الروتين وإعادة إحياء الشغف والقرب العاطفي بينهما.

وأكدت على أهمية قبول الاختلافات بين الشريكين والتركيز على إيجابياتهما، مشيرة إلى أن التكامل وليس التطابق المطلق هو سر نجاح الزواج، وأن فهم الخلفيات المختلفة يُزيل التوتر والاحتكاكات.

وركزت على ضرورة وضع الشريك في قمة الأولويات اليومية، مع إدارة واعية للخلافات وإحياء الرومانسية من خلال أنشطة مشتركة جديدة أو استرجاع الذكريات القديمة.

وأشارت إسماعيل إلى دور المرونة النفسية في تقبل الأخطاء والتكيف مع الضغوط غير المتوقعة، إلى جانب تقديم الدعم العاطفي المتبادل الذي يخلق مساحة آمنة تساعد الزوجين على تجاوز الخلافات وتعزيز الشعور بالأمان.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار