رام الله /PNN / أطلق وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية التحضيرات لحملة قطاف الزيتون للعام 2026، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم المزارعين وتعزيز صمودهم وحماية أراضيهم، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الموسم الزراعي والاعتداءات التي يتعرض لها المزارعون وأراضيهم.
وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقدته وزارة الزراعة بمشاركة ممثلين عن المؤسسات والجهات الشريكة، بهدف التحضير المبكر لموسم قطاف الزيتون، وتنسيق الجهود والتدخلات الميدانية، بما يضمن تنظيم العمل وتوجيه الإمكانات نحو المناطق والمزارعين الأكثر احتياجاً للدعم والمساندة خلال فترة القطاف.
وأكد سليمية أهمية الشراكة والتكامل بين وزارة الزراعة ومختلف المؤسسات الوطنية والدولية، مشيراً إلى أن موسم الزيتون يمثل محطة وطنية واقتصادية واجتماعية مهمة، وأن حماية هذا الموسم ومساندة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم تتطلب تكاتف جميع الجهود وتوحيد التدخلات الميدانية.
وبحث الاجتماع آليات العمل خلال الحملة،واعتماد نهج اللامركزية في تنفيذ الحملة بحيث يتم تشكيل لجنة في كل بلدة لإدارة الحملة وتوحيد الجهود والعمل الجماعي بما يضمن سرعة الانجاز وتشكيل حماية مجتمعية ،كما تم بحث التنسيق بين الفرق المشاركة، وتنظيم المتطوعين والجهات الداعمة، وتحديد المناطق المستهدفة والأولويات، إلى جانب تعزيز التواصل مع مديريات الزراعة والمزارعين، بما يسهم في ضمان تنفيذ الحملة بصورة منظمة وفاعلة في مختلف المحافظات.
وشددت وزارة الزراعة على أن حملة قطاف الزيتون تأتي في سياق الجهود الوطنية المستمرة لتعزيز صمود المزارعين في أراضيهم، والحفاظ على القطاع الزراعي باعتباره أحد ركائز الاقتصاد الوطني، مؤكدةً أهمية استمرار الشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية وتكامل أدوارها خلال الموسم.
وتضم قائمة المشاركين في التحضيرات ممثلين عن وزارة الزراعة،. هيئة مقاومة الجدار، جهاز الدفاع المدني، الهلال الأحمر ،المجلس الأعلى للشباب ،ممثلين عن المحافظين،لجان المقاومة الشعبية،الأجهزة الأمنية ، والدفاع المدني الفلسطيني، والمؤسسات والاتحادات والجمعيات الزراعية والأهلية، نقابة المهندسيين الزراعيين، إلى جانب عدد من المؤسسات الدولية والجهات الشريكة، على أن تتواصل الاجتماعات التنسيقية خلال الفترة المقبلة لاستكمال برنامج الحملة وتحديد التدخلات والمناطق المستهدفة.





