لندن/سما- أعلن مانشستر سيتي، ليل الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر، انضمام لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز من نادي تشيلسي المنافس بعقد لمدة 5 أعوام. وقُدّرت قيمة الصفقة بـ 125 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار)، لتجعل فرنانديز أغلى لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
تساوي قيمة الانتقال الرقم القياسي البريطاني في سوق الانتقالات، وهو ذات المبلغ الذي دفعه نادي ليفربول لنيوكاسل في العام الماضي لضم المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك.
لعب دور المدرب الجديد لسيتي، الإيطالي إنتزو ماريسكا، دوراً محورياً في إتمام الصفقة. عمل ماريسكا مع فرنانديز سابقاً في تشيلسي قبل توليه قيادة فريق الاتحاد خليفة الإسباني بيب غوارديولا.
يأتي الانتقال بعد خسارة سيتي عدداً من لاعبي الوسط المهمين موسمياً. غادر الإسباني رودري الفريق نحو برشلونة، بينما تركه البرتغالي برناردو سيلفا والإسباني نيكو غونزاليس والهولندي تيجاني رايندرز.
سيلعب فرنانديز البالغ من العمر 25 عاماً بجانب الإنجليزي إيليوت أندرسون والمغربي الوافد الجديد أيوب بوعدي، ضمن خط وسط أعيد تشكيله بكلفة تجاوزت 300 مليون جنيه إسترليني.
قال فرنانديز في بيان: «كل لاعب يرغب في أن يكون جزءاً من نادٍ مثل هذا؛ لأن الجميع يعرف الإدارة الجيدة لسيتي، إنه ناد بُني لتحقيق النجاح. إذا نظرتم إلى التشكيلة، ستجدون أن سيتي يمتلك الجودة في كل مركز. أريد أن أتعلم من زملائي الجدد، وأن أصبح لاعباً أفضل».
حقق فرنانديز مع تشيلسي لقب مسابقة كونفرنس ليغ وكأس العالم للأندية، لكن علاقته بجماهير النادي تضررت بسبب رغبته المعلنة في مغادرة الفريق. استبعده مدرب تشيلسي الجديد تشابي ألونسو من التشكيلة في المباراتين الأخيرتين وسط التكهنات بانتقاله.
قال فرنانديز في منشور وداعي عبر إنستغرام: «أريدكم أن تعلموا أن الأيام الأخيرة لم تكن سهلة لي. وكتابة هذه الكلمات ليست سهلة أيضاً. الحقيقة أنني لم أكن في وضع جيد». وأضاف: «الحياة عبارة عن قرارات، وأنا، الآن، أجد نفسي مضطراً لاتخاذ أحد هذه القرارات الصعبة».
انضم فرنانديز إلى تشيلسي عام 2023 قادماً من بنفيكا البرتغالي بـ 106 ملايين جنيه إسترليني. أثار استياء النادي الموسم الماضي بعد تعبيره عن رغبته في الانضمام إلى ريال مدريد، الأمر الذي أدى إلى استبعاده من مباراتين.
طُرد النجم خلال خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم في يوليو/تموز الماضي. أثار أيضاً غضب الجماهير الإنجليزية بسبب احتفاله بفوز الأرجنتين على إنجلترا في نصف النهائي بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل.
سجل فرنانديز هدفين في مسيرة الأرجنتين بكأس العالم، أحدهما في مرمى إنجلترا خلال نصف النهائي.
قال المدير الرياضي لسيتي البرتغالي هوغو فيانا: «إنه لاعب وسط متكامل، يتمتع بمهارات فنية عالية، يعمل بجد، صلب، وقادر على التسجيل». وأردف: «أن يخوض نهائي كأس العالم مرتين، وأن يحرز ألقاباً كبرى في عدة دول وهو في الخامسة والعشرين فقط، فهذا يختصر كل ما تحتاج إلى معرفته عن عقليته واحترافيته وجودته الفنية. نحن سعداء جداً بضمّه، ونعتقد بقوة أنه سيجعل فريقنا أفضل».
اقرأ أيضًا:
