هديل الشبيلي تكشف عن إلهام روايتها الثانية "لكل منا إسماعيل"

هديل الشبيلي تكشف عن إلهام روايتها الثانية "لكل منا إسماعيل"

الرياض/سما- دشنت الروائية والمخرجة السعودية هديل الشبيلي روايتها الثانية بعنوان "لكل منا إسماعيل" في حفل احتفائي أقيم بمركز سرد الثقافي التابع لجامعة الملك سعود في الرياض، بحضور عدد من الروائيين والمثقفين الشباب، وتضمن الحفل جلسة حوارية ومعرضاً فنياً استُلهمت أعماله من أحداث الكتاب.

جاءت فكرة الرواية بعد أن أدركت الشبيلي أن وجودها الجغرافي في مكة المكرمة ينطوي على مسؤولية فني في نقل صوت ذاكرة المدينة والحجاج إلى العالم. وأوضحت في لقاء صحافي أن "وجودنا في مكة المكرمة هو مسؤولية ونعمة، وتمكنت من خلالها من عيش تجربة ثرية، وتحول هذا الحظ إلى مسؤولية وتمكين وإبداع، ومنه انطلقت شرارة لكتابة الرواية الثانية." وأضافت أن سماعها لقصص وأسرار الحجاج الملتقطة من مختلف أنحاء العالم كان المحفز الأساسي لهذا العمل الأدبي الجديد.

تتضمن رواية "لكل منا إسماعيل" أكثر من أربعين قصة قصيرة مستوحاة من تجارب واقعية لحجاج التقتهم الشبيلي في مكة المكرمة، تمتد جغرافيتهم إلى إسبانيا وألمانيا والبرازيل وأفغانستان وباكستان وتركيا وعدد من الدول العربية. وأشارت الكاتبة إلى أن الرواية تتسم بعمق المحتوى، مشيرة إلى أن كتابتها للفصول والقصص استند على تجارب إنسانية حقيقية، مما أكسبها بعداً إنساياً واقعياً يعكس تنوع التجارب البشرية في المكان الأقدس.

وتحدثت الشبيلي عن الدعم المقدم للروائيين الشباب في السياق الثقافي الحالي، موضحة أن "هذا الدعم الحكومي بات جلياً وواضحاً جداً للمتابعين للمشهد الثقافي"، مشيدة أيضاً بدور الروائيين والفنانين في تشجيع بعضهم البعض، والمشاركين في المعرض الفني المرافق لحفل التدشين.

تجدر الإشارة إلى أن هديل الشبيلي، كاتبة ومخرجة وريادة مشاريع إبداعية، استحوذ اهتمامها على تطوير ريادة الأعمال والابتكار في المجالات الثقافية ذات التأثير الاجتماعي والاقتصادي. وتستلهم أفكارها من التنوع الثقافي المميز لمدينة مكة المكرمة، وشاركت في عدة مجالات منها العلاقات العامة وتنظيم الفعاليات السياحية والإخراج والكتابة والمسرح والسينما وإدارة الحملات التسويقية. أسست مبادرة "سفيرة المسجد الأقصى المبارك" لخدمة الحجاج، وحصلت على شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2018، وشاركت في مسابقة هاكثون الحج. أصدرت روايتها الأولى "روفان حفيدة القمر الأسود" عام 2019، وتمت استضافة أحداث تلك الرواية في جلسة تبادل ثقافي بالسفارة الألمانية في الرياض.

أحدث الأخبار