محمد هنيدي ينعي شقيقه والجواهرجي ينخفض الستار على عرضه الخاص

محمد هنيدي ينعي شقيقه والجواهرجي ينخفض الستار على عرضه الخاص

2026 Aug,04

القاهرة/سما- أعلن الفنان المصري محمد هنيدي، صباح الاثنين 4 آب/أغسطس 2026، عن وفاة شقيقه الأكبر هشام بعد تعرضه لأزمة صحية، فاضطرت فريق الإنتاج إلى تقليص نطاق العرض الخاص لفيلمه الجديد «الجواهرجي» الذي كان مقررًا في المساء بحضور أبطاله والإعلاميين.

نشر هنيدي منشورًا على «فيسبوك» نعى فيه شقيقه، طالبًا الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأوضح أن العزاء سيكون مقتصرًا على صلاة الجنازة، كما طلب عدم تصوير حفل التشييع. وبحسب تغطيات إعلامية، نشر هنيدي رسالة قال فيها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله في وفاة شقيقي الأكبر هشام، نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، العزاء يقتصر عند صلاة الجنازة». وتصدر اسم هشام هنيدي الاتجاهات الرائجة على الإنترنت في مصر يوم الثلاثاء.

قررت شركة الإنتاج تعديل آليات العرض الخاص، ليقتصر على مشاهدة الفيلم من قبل الحضور دون الفعاليات الإعلامية المجدولة، احترامًا لظروف الفنان وأسرته. وكان من المقرر أن ينطلق عرض الفيلم رسميًا في دور السينما المصرية في 5 آب/أغسطس، ثم في دول الخليج والعالم العربي اعتبارًا من اليوم التالي.

يأتي هذا التطور في ظرف مؤسف بالنسبة لهنيدي، إذ تزامنت الوفاة مع احتفالية عرض فيلمه الجديد قبل أيام قليلة من انطلاقه الرسمي. وليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها «الجواهرجي» عقبات، حيث شهد سلسلة طويلة من التأجيلات على مستوى التصوير والعرض منذ الإعلان عن بدء الإنتاج قبل 5 سنوات. وصف عمر طاهر، مؤلف الفيلم، ما حدث آنذاك بـ«العكوسات» في تصريح سابق لوسائل إعلام محلية.

يجمع فيلم «الجواهرجي» بين محمد هنيدي ومنى زكي للمرة الثانية بعد مرور نحو 28 عامًا على تعاونهما في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» الشهير. تدور أحداث الفيلم، من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري، حول زوجين يقررران اللجوء إلى استشاري متخصص في العلاقات الزوجية، يؤدي دوره أحمد السعدني، لتجنب الطلاق للمرة الثالثة. ويدور الصراع بين الشخصيتين الرئيسيتين في إطار اجتماعي كوميدي، حيث يجسد هنيدي دور تاجر الذهب «عمرو البرقوقي»، في حين تجسد زكي دور زوجته «ياسمين».

تضم بطاقة العمل نخبة من النجوم بينهم لبلبة، التي تؤدي دور والدة البطل للمرة الثانية معه بعد فيلم «وش إجرام» منذ 20 عامًا، وأحمد السعدني وتارا عماد وباسم سمرة وحاتم صلاح. وتكتسب المشاركة الأخيرة أهمية خاصة باعتبارها آخر ظهور فني للفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي توفي قبل 4 سنوات وأدى فيها دور والد ياسمين.

قيّم الناقد الفني محمد عبد الرحمن الفيلم بإيجابية نسبية، معتبرًا أنه خرج بشكل متماسك رغم التعطيلات المتكررة خلال الإنتاج، وأنه يعد أفضل تجارب هنيدي في السنوات الأخيرة بالمقارنة مع أفلامه «مرعي البريمو» و«نبيل الجميل أخصائي تجميل». إلا أنه أشار إلى أن نقطة ضعف الحبكة تكمن في سهولة توقع الأحداث خصوصًا في الجزء الأول، وأن بعض المشاهد والخطوط الدرامية لم تنل حقها الكافي، معزيًا ذلك ربما إلى تأثير التأجيلات وتعطل التصوير. لكنه أشاد بمستوى الضحك في العمل وبأداء منى زكي وخبرة هنيدي الكوميدية، متوقعًا أن يحقق الفيلم إيرادات متوسطة في مصر ومرتفعة في دول الخليج.

أثار ظهور الممثل باسم سمرة بدور الضيف الشرف «غازي» إعجاب الحضور الذي تذكر مشاهده السابقة مع هنيدي في فيلمي «تيتة رهيبة» و«عنتر ابن ابن ابن ابن شداد». واستقبلت بعض التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي الفيلم بحماس، معتبرة أن قصته كانت مفاجأة غير متوقعة، وأن الثنائي بين زكي وهنيدي سينجح في جذب الجمهور. يعتبر «الجواهرجي» عودة لهنيدي إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب دام 3 سنوات.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار