نقلت شبكة "سي أن أن" عن مصدر "إسرائيلي" قوله، إن واشنطن رفضت طلباً تقدمت به "تل أبيب" للاطلاع على نص الاتفاق النووي الإيراني.
ووفقاً للمصدر، فإن أحد أسباب رفض الطلب هو خشية إدارة الرئيس ترامب من قيام نتنياهو بتسريب الاتفاق قبل إصداره رسمياً، وهو ما ترك حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في حيرةٍ من أمره بشأن بنود اتفاقٍ باتت تتعرض لانتقاداتٍ واسعة.
بدوره، وصف مسؤولٌ أمريكي التقرير بأنه "غير دقيق"، وقال: "لقد حافظت الولايات المتحدة على تنسيقٍ وثيق مع شركائنا الإقليميين، بما في ذلك "تل أبيب"، طوال فترة المفاوضات".
ومساء الاثنين، وخلال مؤتمر صحفي، لم يتطرق نتنياهو خلال حديثه إلى الاتفاق إلا على نحو طفيف في كلمته الافتتاحية التي استمرت ثماني دقائق. فيما أقر بوجود خلافات عندما سُئل لاحقاً، قائلا إنه والرئيس ترامب "لا يتفقان دائماً"، وأضاف: "ما زلنا لا نعرف ما سيكون عليه الاتفاق".
واعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن ملف إيران يتحول إلى ثاني أكبر إخفاق في المسيرة السياسية الطويلة لبنيامين نتنياهو، بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، وقالت إنه بعد وعود متكررة بـ"نصر تاريخي" في أكثر من جبهة، يجد نتنياهو نفسه اليوم أمام علاقات متوترة بشكل متزايد مع إدارة ترامب.






