كيفية إبقاء المولود مستيقظًا أثناء الرضاعة الطبيعية

كيفية إبقاء المولود مستيقظًا أثناء الرضاعة الطبيعية

2026 Aug,06

ينام المولود الجديد بمعدل 16 إلى 17 ساعة يوميًا، ولا يستيقظ إلا كل بضع ساعات للرضاعة. غير أن كثيرين منهم، خاصة حديثي الولادة، يغفون أثناء إرضاعهم الطبيعي، مما يثير قلق الأمهات بشأن كفاية التغذية.

تساعد مكونات حليب الأم، مثل الكوليسيستوكينين والتريبتوفان والميلاتونين، الرضيع على الاسترخاء والنوم. إضافة إلى ذلك، دفء الأم وملامستها الجلدية توفران للطفل شعورًا بالراحة والأمان يسهّل عليه الخلود إلى النوم.

لكن النوم المتكرر أثناء الرضاعة قد يشكل مشكلة. إذا نام الطفل قبل الانتهاء من الرضاعة، قد يحصل على نصف كمية الحليب فقط. علاوة على ذلك، إذا اعتاد الطفل ربط الرضاعة بالنوم، يصبح جدول رضاعته غير منتظم، وقد يؤثر ذلك على دورة نوم الأم أيضًا. على المدى الطويل، قد تصبح هذه العادة سببًا في صعوبة تنويم الطفل بعد الفطام.

قد ينام الطفل أيضًا نتيجة إمساكه الثدي بشكل خاطئ. يمكن التعرف على ذلك من خلال أصوات طقطقة أثناء الرضاعة. هذا الإمساك الخاطئ يعني أن الطفل لا يحصل على كمية كافية من الحليب، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى سوء التغذية.

لتصحيح طريقة الرضاعة، ضعي إصبعك بين لثة الطفل وأديريه ربع دورة لفك الشفط، ثم أعيدي وضع الطفل على الثدي بحيث يكون جزء كافٍ من الحلمة والهالة في فمه.

إذا نام طفلك أثناء الرضاعة وشعرتِ أنه لم ينل حاجته، ربتي برفق على ظهره لمساعدته على التجشؤ وإيقاظه. يضمن التجشؤ بعد الرضاعة وقبل النوم عدم احتباس الغازات التي قد تسبب ألمًا للرضيع.

إذا كان طفلك الأكبر سناً ينام مع كل رضعة، يمكنك التخلص من هذه العادة تدريجيًا. تجنبي السماح له باستخدام الزجاجة أو الثدي كوسيلة مساعدة على النوم. بدلًا من ذلك، اتبعي روتينًا هادئًا قبل النوم، وحاولي فصل عملية الرضاعة عن النوم قدر الإمكان.

من المهم مراقبة علامات شبع الطفل، مثل إغلاق فمه وإبعاده رأسه عن الثدي، وشعوره بالرضا والراحة. يشير زيادة وزنه الصحية وتبوله من 6 إلى 8 مرات يوميًا إلى حصوله على التغذية الكافية.

في كل الأحوال، يفضل استشارة متخصص طبي قبل تطبيق أي من هذه الطرق، للتأكد من ملاءمتها لحالة طفلك الفردية.

أحدث الأخبار