عسر الهضم.. طرق طبيعية للتخفيف من الأعراض في المنزل

عسر الهضم.. طرق طبيعية للتخفيف من الأعراض في المنزل

2026 Aug,06

عسر الهضم حالة صحية شائعة تنتشر بين حوالي شخص واحد من كل عشرة أشخاص، وتتميز بشعور بعدم الراحة يمتد من المعدة في الجزء العلوي للبطن وصولاً إلى أسفل الصدر، خاصة بعد تناول الطعام أو المشروبات.

تظهر أعراض هذه الحالة لدى البعض بشكل عرضي ومتقطع، فيما يعاني آخرون منها عدة مرات يومياً. وتُلاحظ الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالرجال، وقد تؤثر بشكل مباشر على جودة نوم الشخص وإنتاجيته في عمله وخياراته الغذائية. عندما تتكرر الأعراض باستمرار، تُصنّف الحالة كمزمنة تتطلب إدارة مستمرة.

لم يتمكن الباحثون بعد من فهم أسباب عسر الهضم بالكامل، لكن الأدلة تشير إلى ارتباطها بالتهاب في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. قد يحدث الاضطراب نتيجة بطء حركة الطعام عبر المعدة والجهاز الهضمي، حيث يواجه واحد من كل خمسة أشخاص مصابين بهذه الحالة بطءاً في إفراغ المعدة. كما قد تسهم العدوى والحساسيات والتغييرات في البكتيريا المعوية في ظهور الأعراض.

تربط الأبحاث العلمية بين الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب وبين عسر الهضم. عوامل نمط الحياة تلعب دوراً محورياً في الإصابة، منها النظام الغذائي والتدخين وتناول أنواع معينة من الأطعمة والمشروبات والأدوية، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية كالسرطان. قد يكون عسر الهضم أيضاً عرضاً مصاحباً لأمراض تؤثر على الجهاز الهضمي نفسه.

يُمكن للتعديلات على العادات الغذائية أن تسهم بشكل فعّال في تخفيف الأعراض والحد من تكرارها. تشمل هذه الخطوات تعديل طريقة تناول الطعام وكمياته، واختيار أنواع الأطعمة بعناية، والتقليل من المشروبات التي قد تزيد من الأعراض سوءاً. كما يُنصح بتجنب التدخين والامتناع عن الأدوية التي تزيد من المشكلة إن أمكن.

حين لا تؤتي التعديلات الغذائية والسلوكية ثمارها، يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تقلل من حموضة المعدة، مثل مضادات الحموضة ومثبطات مضخة البروتون وحاصرات مستقبلات الهيستامين-2. لكن إذا لم يستجب المريض لهذه الخيارات، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص للحصول على وصفات طبية تناسب حالته الصحية بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار