العلمين/سما- أقامت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، يوم الجمعة 8 آب/أغسطس 2026، حفلاً موسيقياً في مدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي، استقطب اهتماماً لافتاً من الجمهور المصري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي شهدت ذات المنطقة إقامة ستة حفلات موسيقية أخرى من قبل فنانين مصريين وعرب، منهم عمرو دياب وأنغام وأحمد سعد، إلى جانب النجمة اللبنانية نانسي عجرم ومحمد حماقي وروبي وفرقة كايروكي.
اكتسب الحفل أهمية خاصة لدى متابعي شيرين، باعتباره ظهوراً حياً للفنانة بعد فترة امتدت أكثر من عام كاملاً منذ إحيؤها حفل ختام الدورة العشرين من مهرجان موازين الموسيقي بالمغرب في 2025. هذه العودة جاءت وسط حالة ترقب من جانب المحبين، في أعقاب سلسلة من الأزمات الصحية التي عاشتها الفنانة المصرية خلال العام الماضي، وأثارت قلقاً حول وضعها الصحي.
ركزت ردود الفعل على وسائل التواصل على كثافة الحضور الذي شهده الحفل، وحرص عدد من نجوم الفن المصريين على حضوره، منهم الفنانة إلهام شاهين وغادة عبدالرازق ولبلبة وهالة صدقي، مما عكس حالة تضامن مع الفنانة. وتداول المتابعون لقطات لابنتها الصغرى وهي تتمتع برفقة الجمهور، وتظهر سعادتها وحرصها على دعم والدتها على المسرح.
تباينت الآراء حول مستوى أداء شيرين الفني في هذا الحفل: رأى البعض أنها أجادت الأداء وأظهرت قوة إرادة على طريق تعافيها الصحي، بينما لاحظ آخرون أن صوتها لا يزال يعاني من أثار الفترة الصعبة التي مرت بها، وأنها بحاجة إلى وقت أطول لاستعادة قوتها الصوتية بالكامل.
لم يخلُ الحفل من اللحظات الطريفة والتفاعلات الإنسانية على المسرح. فقد بدت الدهشة واضحة على وجه شيرين من حجم الحضور والجمهور. كما ردت على من وصفها بـ"صوت مصر" قائلة: "كلنا صوت مصر"، جملة أشعلت نقاشات واسعة على وسائل التواصل حول استحقاق هذا اللقب، حيث يؤيد البعض حق شيرين به، بينما يرى آخرون أنه ينطبق بشكل حصري على الفنانة أنغام أو على آمال ماهر.
من بين اللحظات اللطيفة الأخرى، طلبت شيرين استبدال كأس عصير التفاح أثناء تقديمها على المسرح، مشيرة بفكاهة إلى أنها لا تريد أن يظن الجمهور أن الكأس يحتوي على "حاجة تانية"، وهو تعبير استخدمته في إشارة طريفة. كما قدمت أداءً مشتركاً مع الفنان محمود الليثي في أغنيته الشهيرة "عم المجال"، وهو ما أضاف جانباً من الفرح والحنين للجمهور.
اقرأ أيضًا:
